إنه سيكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن مواقيتها فإن أنت أدركتهم فصل الصلاة لوقتها وربما قال في رحلك ثم ائتهم فإن وجدتهم قد صلوا كنت قد صليت وإن وجدتهم لم يصلوا صليت معهم فتكون لك نافلة
هم الأخسرون ورب الكعبة فقلت ما لي لعلي أنزل في شيء من هم فداك أبي وأمي قال الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا فحثى بين يديه وعن يمينه وعن شماله قال ثم قال والذي نفسي بيده لا يموت أحد منكم فيدع إبلا وبقرا
إني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار وآخر أهل الجنة دخولا الجنة يؤتى برجل فيقول نحوا كبار ذنوبه وسلوه عن صغارها قال فيقال له عملت كذا يوم كذا وكذا وعملت كذا يوم كذا وكذا قال فيقول يا رب لقد عملت أشي
ارفع بصرك فانظر أرفع رجل تراه في المسجد قال فنظرت فإذا رجل جالس عليه حلة قال فقلت هذا قال فقال يا أبا ذر ارفع بصرك فانظر أوضع رجل تراه في المسجد قال فنظرت فإذا رجل ضعيف عليه أخلاق قال فقلت هذا قال فقا
قام النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي في صلاة العشاء فصلى بالقوم ثم تخلف أصحاب له يصلون فلما رأى قيامهم وتخلفهم انصرف إلى رحله فلما رأى القوم قد أخلوا المكان رجع إلى مكانه فصلى فجئت فقمت خلفه ف
اللهم إنك خولتني من خولتني من بني آدم فاجعلني من أحب أهله وماله إليه أو أحب أهله وماله إليه قال أبو عبد الرحمن قال أبي خالفه عمرو بن الحارث فقال عن يزيد عن عبد الرحمن بن شماسة وقال ليث عن ابن شماسة أي
بل هي في رمضان قال قلت تكون مع الأنبياء ما كانوا فإذا قبضوا رفعت أم هي إلى يوم القيامة قال بل هي إلى يوم القيامة قال قلت في أي رمضان هي قال التمسوها في العشر الأول أو العشر الأواخر ثم حدث رسول الله صل
إيمان بالله وجهاد في سبيله قال فأي الرقاب أفضل قال أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها قال أفرأيت إن لم أفعل قال تعين صانعا أو تصنع لأخرق قال أرأيت إن ضعفت قال تمسك عن الشر فإنه صدقة تصدق بها على نفسك
اسمع وأطع ولو عبدا مجدع الأطراف وإذا صنعت مرقة فأكثر ماءها ثم انظر أهل بيت من جيرتك فأصبهم منها بمعروف وصل الصلاة لوقتها فإن وجدت الإمام قد صلى فقد أحرزت صلاتك وإلا فهي نافلة
من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاة أربعين ليلة فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد كان مثل ذلك فما أدري أفي الثالثة أم في الرابعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن عاد كان حتما على الله أن يسقيه من طينة ا
لا تستطيع صلاتي فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل فستر بثوب وأنا محول عنه فاغتسل ثم فعلت مثل ذلك ثم قام يصلي وقمت معه حتى جعلت أضرب برأسي الجدران من طول صلاته ثم أذن بلال للصلاة فقال أفعلت قال ن
إنك ما دعوتني ورجوتني فإني سأغفر لك على ما كان فيك ولو لقيتني بقراب الأرض خطايا للقيتك بقرابها مغفرة ولو عملت من الخطايا حتى تبلغ عنان السماء ما لم تشرك بي شيئا ثم استغفرتني لغفرت لك ثم لا أبالي حدثنا
أنت يا بلال تؤذن إذا كان الصبح ساطعا في السماء فليس ذلك بالصبح إنما الصبح هكذا معترضا ثم دعا بسحوره فتسحر وكان يقول لا تزال أمتي بخير ما أخروا السحور وعجلوا الفطر
هل لك إلى بيعة ولك الجنة قلت نعم وبسطت يدي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يشترط علي أن لا تسأل الناس شيئا قلت نعم قال ولا سوطك إن يسقط منك حتى تنزل إليه فتأخذه
إنا قائمون الليلة إن شاء الله فمن شاء منكم أن يقوم فليقم وهي ليلة ثلاث وعشرين فصلاها النبي صلى الله عليه وسلم جماعة بعد العتمة حتى ذهب ثلث الليل ثم انصرف فلما كان ليلة أربع وعشرين لم يصل شيئا ولم يقم