من اغتسل أو تطهر فأحسن الطهور ولبس من أحسن ثيابه ومس ما كتب الله له من طيب أو دهن أهله ثم أتى الجمعة فلم يلغ ولم يفرق بين اثنين غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى
يا عبادي كلكم مذنب إلا من عافيت فاستغفروني أغفر لكم ومن علم منكم أني ذو قدرة على المغفرة فاستغفرني بقدرتي غفرت له ولا أبالي وكلكم ضال إلا من هديت فسلوني الهدى أهدكم وكلكم فقير إلا من أغنيت فسلوني أرزق
أين تذهب الشمس قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب حتى تسجد بين يدي ربها عز وجل ثم تستأذن فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مكانها وذلك مستقر لها قال محمد ثم قرأ والشمس تجري لمستقر
ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الفاجر
هل صليت قلت لا قال قم فصل قال فقمت فصليت ثم جلست فقال يا أبا ذر تعوذ بالله من شر شياطين الإنس والجن قال قلت يا رسول الله وللإنس شياطين قال نعم قلت يا رسول الله الصلاة قال خير موضوع من شاء أقل ومن شاء
يصبح كل يوم على كل سلامى من ابن آدم صدقة ثم قال إماطتك الأذى عن الطريق صدقة وتسليمك على الناس صدقة وأمرك بالمعروف صدقة ونهيك عن المنكر صدقة ومباضعتك أهلك صدقة قال قلنا يا رسول الله أيقضي الرجل شهوته و
عرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيئها فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق ووجدت في مساوئ أعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تدفن
عرضت علي أمتي بأعمالها حسنة وسيئة فرأيت في محاسن أعمالها إماطة الأذى عن الطريق ورأيت في سيئ أعمالها النخاعة في المسجد لا تدفن
لو أن الناس كلهم أخذوا بها لكفتهم قال فجعل يتلوها ويرددها علي حتى نعست ثم قال يا أبا ذر كيف تصنع إن أخرجت من المدينة قال قلت إلى السعة والدعة أنطلق حتى أكون حمامة من حمام مكة قال كيف تصنع إن أخرجت من
هل صليت قلت لا قال قم فصل قال فقمت فصليت ثم أتيته فجلست إليه فقال يا أبا ذر استعذ بالله من شر شياطين الإنس والجن قال قلت يا رسول الله وهل للإنس من شياطين قال نعم يا أبا ذر ألا أدلك على كنز من كنوز الج