كيف أنت وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء قال قلت إذن والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي ثم أضرب به حتى ألقاك أو ألحق بك قال أولا أدلك على ما هو خير من ذلك تصبر حتى تلقاني
كيف أنت عند ولاة يستأثرون عليك بهذا الفيء قال قلت إذا والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي فأضرب به حتى ألحقك قال أفلا أدلك على ما هو خير لك من ذلك تصبر حتى تلقاني
من فارق الجماعة شبرا خلع ربقة الإسلام من عنقه حدثنا أسود بن عامر حدثنا أبو بكر عن مطرف عن أبي الجهم عن خالد بن وهبان عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله
الحسنة عشر أو أزيد والسيئة واحدة أو أغفرها ومن لقيني لا يشرك بي شيئا بقراب الأرض خطيئة جعلت له مثلها مغفرة
لا أحسب ما تطلبون إلا وراءكم ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل ثم قال لا أحسب ما تطلبون إلا وراءكم فقمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى أصبح وسكت
عرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيئها فوجدت في محاسن أعمالها إماطة الأذى عن الطريق ووجدت في مساوئ أعمالها النخاعة قال عارم تكون في المسجد لا تدفن وقال يونس النخاعة تكون في المسجد لا تدفن
من اغتسل يوم الجمعة فأحسن الغسل ثم لبس من صالح ثيابه ثم مس من دهن بيته ما كتب أو من طيبه ثم لم يفرق بين اثنين كفر الله عنه ما بينه وبين الجمعة قال محمد فذكرت لعبادة بن عامر بن عمرو بن حزم فقال صدق وزي
اعقل ما أقول لك لعناق يأتي رجلا من المسلمين خير له من أحد ذهبا يتركه وراءه يا أبا ذر اعقل ما أقول لك إن المكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال كذا وكذا اعقل يا أبا ذر ما أقول لك إن الخيل في نواصيه
أيما رجل كشف سترا فأدخل بصره من قبل أن يؤذن له فقد أتى حدا لا يحل له أن يأتيه ولو أن رجلا فقأ عينه لهدرت ولو أن رجلا مر على باب لا ستر له فرأى عورة أهله فلا خطيئة عليه إنما الخطيئة على أهل البيت
ستة أيام ثم اعقل يا أبا ذر ما أقول لك بعد فلما كان اليوم السابع قال أوصيك بتقوى الله في سر أمرك وعلانيته وإذا أسأت فأحسن ولا تسألن أحدا شيئا وإن سقط سوطك ولا تقبض أمانة ولا تقض بين اثنين حدثنا معاوية