أمرنا أن نسبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ونحمد ثلاثا وثلاثين ونكبر أربعا وثلاثين فأتي رجل في المنام من الأنصار فقيل له أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسبحوا في دبر كل صلاة كذا وكذا قال الأنصاري
اكتب لا يستوي القاعدون والمجاهدون في سبيل الله فجاء عبد الله ابن أم مكتوم فقال يا رسول الله إني أحب الجهاد في سبيل الله ولكن بي من الزمانة وقد ترى وذهب بصري قال زيد فثقلت فخذ رسول الله صلى الله عليه و
ما زلتم بالذي تصنعون حتى خشيت أن يكتب عليكم ولو كتبت عليكم ما قمتم بها وإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا صلاة المكتوبة
لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد حدثنا عبد الملك بن عمرو أخبرنا ابن أبي ذئب مثله إلا أنه قال قاتل الله اليهود
لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم غير ظالم لهم ولو رحمهم كانت رحمته لهم خيرا من أعمالهم ولو كان لك جبل أحد أو مثل جبل أحد ذهبا أنفقته في سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن م
عن الصلاة بعد العصر حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن قبيصة بن ذؤيب عن عائشة أنها أخبرت آل الزبير فذكر معناه
تسحر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم خرجنا إلى الصلاة قال قلت لزيد كم بين ذلك قال قدر قراءة خمسين آية
إذا استعمل رجلا منكم قرن معه رجلا منا فنرى أن يلي هذا الأمر رجلان أحدهما منكم والآخر منا قال فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك قال فقام زيد بن ثابت فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من المهاجرين وإ
يا زيد تعلم لي كتاب يهود فإني والله ما آمن يهود على كتابي قال زيد فتعلمت كتابهم ما مرت بي خمس عشرة ليلة حتى حذقته وكنت أقرأ له كتبهم إذا كتبوا إليه وأجيب عنه إذا كتب حدثنا سريج بن النعمان حدثنا ابن أب
تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجنا إلى المسجد وأقيمت الصلاة فقلت كم بينهما قال قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية قال قال يزيد في حديثه فقلت لزيد كم كان قدر ما بينهما قال نحوا من خمسين آية
تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجنا إلى المسجد فأقيمت الصلاة قلت كم كان بينهما قال قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية