ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين قال فكل من كان معي في ذلك المجلس مات في جماعة وفرقة فلم يبق منهم غيري وقد أصبحت بالفلاة أموت فراقبي الطريق فإنك سوف ترين ما أقول فإني والله ما كذ
إن فيك صدقة كثيرة فذكر فضل سمعك وفضل بصرك قال وفي مباضعتك أهلك صدقة فقال أبو ذر أيؤجر أحدنا في شهوته قال أرأيت لو وضعته في غير حل أكان عليك وزر قال نعم قال أفتحتسبون بالشر ولا تحتسبون بالخير
ليبشر الكنازون بكي من قبل ظهورهم يخرج من قبل بطونهم وبكي من قبل أقفائهم يخرج من جباههم قال ثم تنحى فقعد قال فقلت من هذا قالوا أبو ذر قال فقمت إليه فقلت ما شيء سمعتك تنادي به قال ما قلت لهم شيئا إلا شي
ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ابن آدم إن تلقني بقراب الأرض خطايا لقيتك بقرابها مغفرة بعد أن لا تشرك بي شيئا ابن آدم إنك إن تذنب حتى يبلغ ذنبك عنان السماء ثم تستغفرني أغفر لك ولا
أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون إن بكل تسبيحة صدقة وبكل تحميدة صدقة وفي بضع أحدكم صدقة قال قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته يكون له فيها أجر قال أرأيتم لو وضعها في الحرام أكان عليه فيها وزر وكذلك
يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة وكل تسبيحة صدقة وتهليلة صدقة وتكبيرة صدقة وتحميدة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة ويجزئ أحدكم من ذلك كله ركعتان يركعهما من الضحى
ما لقيته قط إلا صافحني وبعث إلي يوما ولست في البيت فلما جئت أخبرت برسوله فأتيته وهو على سرير له فالتزمني فكانت أجود وأجود
كيف أنت إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة ثم قال صل الصلاة لوقتها ثم انهض فإن كنت في المسجد حتى تقام الصلاة فصل معهم
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم المنان بما أعطى والمسبل إزاره والمنفق سلعته بالحلف الكاذب
أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون إنه بكل تسبيحة صدقة وبكل تكبيرة صدقة وبكل تهليلة صدقة وبكل تحميدة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة وفي بضع أحدكم صدقة قالوا يا رسول الله يأتي أحدنا شهوته ويك
من لاءمكم من خدمكم فأطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون أو قال تكتسون ومن لا يلائمكم فبيعوه ولا تعذبوا خلق الله
لأن من أبواب الصدقة التكبير وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وأستغفر الله وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتعزل الشوكة عن طريق الناس والعظم والحجر وتهدي الأعمى وتسمع الأصم والأبكم حتى يفقه وتدل
يرحمك الله إني كنت آخذ العطاء من عمر فما ترى قال خذه فإن فيه اليوم معونة ويوشك أن يكون دينا فإذا كان دينا فارفضه حدثنا أبو كامل حدثنا حماد حدثنا أبو نعامة السعدي فذكره بإسناده ومعناه ولم يذكر إلا شيئا
إذا عملت سيئة فأتبعها حسنة تمحها قال قلت يا رسول الله أمن الحسنات لا إله إلا الله قال هي أفضل الحسنات
من عمل حسنة فله عشر أمثالها أو أزيد ومن عمل سيئة فجزاؤها مثلها أو أغفر ومن عمل قراب الأرض خطيئة ثم لقيني لا يشرك بي شيئا جعلت له مثلها مغفرة ومن اقترب إلي شبرا اقتربت إليه ذراعا ومن اقترب إلي ذراعا اق