إذا أحدكم قام يصلي فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل آخرة الرحل فإن لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل فإنه يقطع صلاته الحمار والمرأة والكلب الأسود قال فقلت يا أبا ذر ما بال الكلب الأسود من الكلب الأحمر من
يا أبا ذر فأجبته فقال هل ترى أحدا فنظرت ما علا من الشمس وأنا أظنه يبعثني في حاجة فقلت أراه قال ما يسرني أن لي مثله ذهبا أنفقه كله إلا ثلاثة الدنانير
ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا قال شعبة أو قال ما أحب أن لي أحدا ذهبا أدع منه يوم أموت دينارا أو نصف دينار إلا لغريم
اسمع وأطع ولو لعبد مجدع الأطراف وإذا صنعت مرقة فأكثر ماءها ثم انظر أهل بيت من جيرانك فأصبهم منه بمعروف وصل الصلاة لوقتها إذا وجدت الإمام قد صلى فقد أحرزت صلاتك وإلا فهي نافلة
إن أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد سبحان الله وبحمده قال حجاج إنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أحب العمل إلى الله أو قال النبي صلى الله عليه وسلم إن أحب الكلام إلى الله سبحان الله وبحمده
يقطع الصلاة إذا لم يكن بين يدي الرجل مثل آخرة الرحل المرأة والحمار والكلب الأسود فقلت ما بال الأسود في الأحمر فقال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فقال إن الأسود شيطان
إنك امرؤ فيك جاهلية إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليكسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم عليه
أتاني جبريل فبشرني وقال حدثنا شعبة عن سليمان عن زيد بن وهب عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بشرني جبريل أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قال قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى
أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي جعلت لي الأرض طهورا ومسجدا وأحلت لي الغنائم ولم تحل لنبي قبلي ونصرت بالرعب مسيرة شهر على عدوي وبعثت إلى كل أحمر وأسود وأعطيت الشفاعة وهي نائلة من أمتي من لا يشرك بالله شيئ
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم قال فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرار قال فقال أبو ذر وخسروا وخابوا وخسروا وخابوا وخسروا قال من هم يا رسول الله قال المسبل إزاره
لقد تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يتقلب في السماء طائر إلا ذكرنا منه علما حدثنا حجاج حدثنا فطر عن منذر عن أبي ذر المعنى
إن كان سرا من سر رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أحدثك به قلت ليس بسر ولكن كان إذا لقي الرجل يأخذ بيده يصافحه قال على الخبير سقطت لم يلقني قط إلا أخذ بيدي غير مرة واحدة وكانت تلك آخرهن أرسل إلي فأتيته
صل الصلاة لوقتها وإن جئت وقد صلى الإمام كنت قد أحرزت صلاتك قبل ذلك وإن جئت ولم يصل صليت معه وكانت صلاتك لك نافلة وكنت قد أحرزت صلاتك يا أبا ذر أرأيت إن الناس جاعوا حتى لا تبلغ مسجدك من الجهد أو لا ترج