أنا بعقر حوضي يوم القيامة أذود عنه الناس لأهل اليمن وأضربهم بعصاي حتى يرفض عنهم قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم ما سعته قال من مقامي إلى عمان يغت فيه ميزابان يمدانه
لا يحل لامرئ من المسلمين أن ينظر في جوف بيت امرئ حتى يستأذن فإن نظر فقد دخل ولا يؤم قوما فيختص نفسه بدعاء دونهم فإن فعل فقد خانهم ولا يصل وهو حقن حتى يتخفف حدثنا عبد الجبار بن محمد يعني الخطابي حدثنا
من يتقبل لي بواحدة أتقبل له بالجنة قال قلت أنا يا رسول الله قال لا تسأل الناس شيئا قال فربما سقط سوط ثوبان وهو على بعيره فما يسأل أحدا أن يناوله حتى ينزل إليه فيأخذه حدثنا يزيد أخبرنا محمد بن إسحاق عن
إذا أصاب أحدكم الحمى وإن الحمى قطعة من النار فليطفئها عنه بالماء البارد وليستقبل نهرا جاريا يستقبل جرية الماء فيقول بسم الله اللهم اشف عبدك وصدق رسولك بعد صلاة الفجر قبل طلوع الشمس فيغتمس فيه ثلاث غمس
إني لبعقر حوضي أذود عنه لأهل اليمن أضرب بعصاي حتى يرفض عليهم فسئل عن عرضه فقال من مقامي إلى عمان وسئل عن شرابه فقال أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل ينشعب فيه ميزابان يمدانه من الجنة أحدهما من ذهب وا