ألا وإني أخاف على أمتي الأئمة المضلين وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان
أفضل دينار دينار ينفقه الرجل على عياله ودينار ينفقه على دابته في سبيل الله قال ثم قال أبو قلابة من قبله بدأ بالعيال قال وأي رجل أعظم أجرا من رجل ينفق على عياله صغارا يعفهم الله به
من صلى على جنازة فله قيراط ومن شهد دفنها فله قيراطان قيل يا رسول الله وما القيراطان قال أصغرهما مثل أحد
من صلى على جنازة فله قيراط فإن شهد دفنها فله قيراطان فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك القيراط فقال مثل أحد
ما من أمير عشرة إلا أتى الله عز وجل مغلولا يوم القيامة لا يطلقه إلا العدل وما من أحد يتعلم القرآن ثم نسيه إلا لقي الله عز وجل أجذم
فيه خمس خلال فيه خلق آدم وفيه هبط آدم وفيه توفي آدم وفيه ساعة لا يسأل الله عبد فيها شيئا إلا آتاه الله إياه ما لم يسأل مأثما أو قطيعة رحم وفيه تقوم الساعة ما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا جبال ولا
قم على صدقة بني فلان وانظر لا تأتي يوم القيامة ببكر تحمله على عاتقك أو على كاهلك له رغاء يوم القيامة قال يا رسول الله اصرفها عني فصرفها عنه
ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلول لا يفكه من ذلك الغل إلا العدل وما من رجل قرأ القرآن فنسيه إلا لقي الله يوم يلقاه وهو أجذم
أما المال فقد اقتسم وأما الولد فاذهب معه يا بلال فإن عرف ولده فادفعه إليه قال فذهب معه فأراه إياه فقال تعرفه قال نعم فدفعه فذهب إليه قال سفيان يرون أنه أسلم قبل أن يغار عليه
هذا رعية السحيمي الذي كتبت إليه فأخذ كتابي فرقع به دلوه فأخذ يتضرع إليه قلت يا رسول الله أهلي ومالي قال أما مالك فقد قسم وأما أهلك فمن قدرت عليه منهم فخرج فإذا ابنه قد عرف الراحلة وهو قائم عندها فرجع
يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله ثم قال يا معشر المهاجرين أنا عبد الله ورسوله قال ثم اقتحم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرسه فأخذ كفا من تراب فأخبرني الذي كان أدنى إليه مني ضرب به وجوههم وقال شاهت