ابن آدم صل لي أربع ركعات أول النهار أكفك آخره قال عبد الله قال أبي ليس بالشام رجل أصح حديثا من سعيد بن عبد العزيز
الذين إن يلقوا في الصف يلفتون وجوههم حتى يقتلوا أولئك ينطلقون في الغرف العلى من الجنة ويضحك إليهم ربهم وإذا ضحك ربك إلى عبد في الدنيا فلا حساب عليه
بعثه وحده عينا إلى قريش قال فجئت إلى خشبة خبيب وأنا أتخوف العيون فرقيت فيها فحللت خبيبا فوقع إلى الأرض فانتبذت غير بعيد ثم التفت فلم أر خبيبا ولا كأنما ابتلعته الأرض فلم ير لخبيب أثر حتى الساعة
فنام عن صلاة الصبح حتى طلعت الشمس لم يستيقظوا وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ بالركعتين فركعهما ثم أقام الصلاة فصلى
اللهم لا تكلهم إلي فأضعف ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم ثم قال ليفتحن لكم الشام والروم وفارس أو الروم وفارس حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا ومن البقر كذا وكذا
من نجا من ثلاث فقد نجا قاله ثلاث مرات قالوا ماذا يا رسول الله قال موتي ومن قتل خليفة مصطبر بالحق يعطيه والدجال
سيكون أجناد مجندة شام ويمن وعراق والله أعلم بأيها بدأ وعليكم بالشام ألا وعليكم بالشام ألا وعليكم بالشام فمن كره فعليه بيمنه وليسق في غدره فإن الله عز وجل توكل لي بالشام وأهله