أنا عند عقر حوضي أذود الناس عنه لأهل اليمن إني لأضربهم بعصاي حتى يرفض عليهم وإنه ليغت فيه ميزابان أحدهما من ورق والآخر من ذهب ما بين بصرى وصنعاء أو ما بين أيلة ومكة أو قال من مقامي هذا إلى عمان
من تبع جنازة فصلى عليها فله قيراط فإن شهد دفنها كان له قيراطان قالوا وما القيراطان قال أصغرهما مثل أحد
إني لبعقر الحوض يوم القيامة أذود عنه الناس لأهل اليمن أضربهم بعصاي حتى يرفض عليهم قال فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عرضه فقال من مقامي هذا إلى عمان وسئل عن شرابه فقال أشد بياضا من اللبن وأحلى م