أصبنا سبايا يوم خيبر فكنا نعزل عنهن ونحن نلتمس من يقاد بهن من أهليهن فقال بعضنا لبعض تعملون هذا وفيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتوه فسلوه فأتيناه فذكرنا ذلك فقال ما من كل الماء يكون الولد إذا قضى
رأوا أرنبا فطلبوها فلغبوا فأدركتها فذهبت بها إلى أبي طلحة فذبحها وبعثني بوركها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبلها
الحية فاسقة والعقرب فاسقة والفأرة فاسقة والغراب فاسق قال فقال إنسان للقاسم بن محمد أيؤكل الغراب فقال من يأكله بعد قول النبي صلى الله عليه وسلم فاسق
أحرام الضب يا رسول الله قال لا ولكن لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه قال خالد فاجتررته فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلي فلم ينهني
إن الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة ولحم الخنزير فقيل يا رسول الله أرأيت شحوم الميتة فإنه يدهن بها السفن ويدهن بها الجلود ويستصبح بها الناس فقال ألا هي حرام قاتل الله اليهود إن الله لما حرم عليهم الش
رجلا وهب هبة فرجع فيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا مثل الكلب الذي يأكل حتى إذا شبع قاء ما في بطنه ثم رجع إليه فأكله وقال عمرو بن شعيب حضرت عمر بن عبد العزيز قال ذلك في خلافته لرجل
لا يحل لرجل أن يعطي عطية فيرجع فيها إلا الوالد فيما يعطي ولده ومثل من يعطي العطية ثم يرجع فيها كمثل الكلب يأكل حتى إذا شبع قاء ثم يرجع فيه
ما تقول في العمرى قلت قبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال معاوية أشهد لسمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم