والذي لا إله غيره لا يحل دم رجل يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا أحد ثلاثة نفر النفس بالنفس والثيب الزاني والمفارق للجماعة التارك لدينه أو قال تارك الإسلام
إن ربكم واحد وإن أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا أسود على أحمر ولا أحمر على أسود إلا بتقوى الله ألا هل بلغت قالوا بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فليبلغ الشاهد الغائب
أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله واستقبلوا قبلتنا وأكلوا ذبيحتنا وصلوا صلاتنا فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم
استوصوا بأصحابي خيرا ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى إن الرجل ليسبق بالشهادة قبل أن يسألها فمن أراد منكم بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد ولا يخل
يكون عليكم أئمة فتعرفون حقهم وتنكرون فمن أنكر فقد نجا ومن كره فقد سلم ولكن من رضي وتابع قال فقيل يا رسول الله ألا نقاتلهم قال لا ما صلوا
خيار أئمتكم من تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم قال قلنا يا رسول الله أفلا ننابذهم عند ذلك قال لا ما أقاموا الصلاة ألا ومن ولي عليه
إنها ستكون أثرة وفتن وأمور تنكرونها فقالوا فما تأمر من أدرك ذلك منا يا رسول الله قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم
كيف تفعل إذا جاع الناس حتى لا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك ومن مسجدك إلى فراشك فقلت الله ورسوله أعلم قال تعفف ثم قال كيف تصنع إذا مات الناس حتى يكون البيت فيه بالوصيف فقلت الله ورسوله أعلم قال تص
يلحق رجل من قريش بمكة عليه نصف عذاب العالم فلن أكون إياه وأما قولك أن أقعد على راحلتي فألحق بالشام فإنهم أهل الشام وفيهم معاوية فلن أفارق دار هجرتي ومجاورة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها وأما قولك
ستكون فتنة وفرقة فاضرب بسيفك عرض أو عرض أحد واكسر نبلك واقطع واترك واقعد في بيتك قال فقد فعلت ما أمرني وإذا سيف معلق بعمود الفسطاط فأنزله فسله فإذا سيف من خشب ثم قال قد فعلت بسيفي ما أمر رسول الله صلى
بين يدي الساعة فتن كأنها قطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع خلاقهم فيها بعرض من الدنيا يسيرا أو بعرض الدنيا قال الحسن فقد والله الذي لا إله إلا هو رأيناهم
إني بينما أنا على الحوض إذ مر بكم زمرا فتذهب بكم الطرق فناديتكم ألا هلموا إلى الطريق فناداني مناد من ورائي إنهم بدلوا بعدك فقلت ألا سحقا ألا سحقا
ذهبت أنا وأبو بكر وعمر ودخلت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر فإن كنت لأظن ليجعلك الله معهما
يجيء المقتول يوم القيامة متعلقا بالقاتل فيقول أي رب قتلني هذا فيقول الله فيم قتلته فيقول في ملك فلان فاتق ألا تكون ذلك الرجل
إذا رأيت الناس مرجت عهودهم وخفت أماناتهم كانوا هكذا فشبك بين أنامله فقمت إليه فقلت فكيف أفعل عند ذلك يا نبي الله جعلني الله فداك قال الزم بيتك وأملك عليك لسانك وخذ ما تعرف وذر ما تنكر وعليك بأمر خاصة