ما من رجل استرعاه الله رعية إلا سأله الله عنها يوم القيامة أقام الله فيهم أم أضاعه حتى إن الرجل ليسأل عن أهله أقام أمر الله فيهم أم أضاعه
إن بين يدي الساعة الهرج فقلنا وما الهرج قال القتل قلنا أكثر مما نقتل كل عام من الكفار إنا لنقتل في الواحد كذا وكذا فقال والله ما هو بقتلكم الكفار ولكن قتل يكون سلم معشر أهل الإسلام حتى يقتل الرجل جاره
تكون فتنة النائم فيها خير من المضطجع والمضطجع فيها خير من القاعد والقاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الراكب والراكب خير من الجاري قتلاها كلها في النار قلت يا رسول الله ومتى
ستكون أمراء يغشاهم غواش أو حواش من الناس يظلمون ويكذبون فمن أعانهم على ظلمهم وصدقهم بكذبهم فليس مني ولا أنا منه ومن لم يصدقهم بكذبهم ويعينهم على ظلمهم فأنا منه وهو مني
من استرعي رعية فلم يحطها بنصيحة فقد حرم الله عليه ريح الجنة وريحها يوجد من مسيرة مائة عام فقال ابن زياد ألا كنت حدثتني هذا قبل اليوم قال واليوم لولا حالتي التي أنا عليها لم أحدثك
أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأقربهم مني مجلسا إمام عادل وأبغض الناس إلى الله يوم القيامة وأشدهم عذابا إمام جائر
لا تغبطن فاجرا بنعمة فإنك لا تدري ما هو لاق بعد موته إن له عند الله قاتلا لا يموت فبلغ ذلك وهب بن منبه فأرسل إليه وهب أبا داود الأعور فقال يا فلان ما قاتلا لا يموت قال ابن أبي مريم النار
ما من وال ولا أمير إلا له بطانتان بطانة تأمره بالمعروف وتنهى عن المنكر وبطانة لا تألوه خبالا فمن وقي شرها فقد وقي وهو للذي يغلب منهما
الوضوء مفتاح الصلاة والتكبير تحريمها والتسليم تحليلها وفي كل ركعتين فسلم يعني التشهد ولا تجزئ صلاة إلا بفاتحة الكتاب ومعها شيء عن أبي سفيان عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري مثله غير أنه لم يرفعه
توضأ فغسل يديه ثلاثا وتمضمض واستنشق ثلاثا وغسل وجهه وذراعيه ثلاثا ثلاثا ومسح رأسه ثلاثا وغسل رجليه ثلاثا ثلاثا ثم قال من أحب أن ينظر إلى وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم كاملا فلينظر إلى هذا عن أبي ح