صلى النبي صلى الله عليه وسلم في الكعبة أربع ركعات قال فقلت له أرني المكان الذي صلى فيه قال فبعث معي ابنه قال فكأني غمصته فقال لا تزدر به فإنه من صالح المتاع ثم ذهب بي فأراني عند الأسطوانة الوسطى تحت ا
طاف بالبيت وهو وجع على راحلته يستلم الأركان بمحجنه ثم صلى ركعتين ثم دعا عباسا فسأله شرابا فقال أمن شراب الخاصة أو من شراب العامة قال لا بل من شراب العامة
رمل في الطواف الأول ثلاثة أشواط من الحجر إلى الحجر عن أبي حنيفة عمن حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك
أمر صفية بنت حيي رضي الله عنها أن تصدر فقالت إني حائض فقال عقرى حلقى إنك الآن لحابستنا ثم ذكر فقال أما كنت طفت بالبيت طواف يوم النحر قالت نعم قال فاصدري
فحدثنا عن ديننا هذا كأنا خلقنا له الساعة نعمل لشيء قد جرت به المقادير وجفت به الأقلام أم لشيء يستقبل قال بل لشيء قد جرت به المقادير وجفت به الأقلام قال ففيم العمل يا رسول الله قال اعملوا فكل ميسر لما
زار قوما فذبحوا له شاة فأدخل لقمة من اللحم في فمه فجعل لا يسيغه فقال ما شأن هذا اللحم قالوا هذه شاة فلان ذبحناها حتى يجيء فنرضيه من شاته فقال النبي صلى الله عليه وسلم أطعموها الأسرى يعني المساكين
طلاق السنة أن يطلق الرجل امرأته واحدة حين تطهر من حيضتها من غير أن يجامعها وهو يملك الرجعة حتى تنقضي العدة فإذا انقضت فهو خاطب من الخطاب فإن أراد أن يطلقها ثلاثا طلقها حين تطهر من حيضتها الثانية ثم يط
عن الرجل يموت وله امرأة لم يدخل بها ولم يسم لها مهرا قال ما سمعت فيها من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا قال فقيل له قل فيها برأيك قال أرى لها صداق نسائها كاملا والميراث كاملا وعليها العدة قال فقال رجل
إن زوجي يأتيني مجبية ومستلقية مكرهة فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا بأس إذا كان في صمام واحد