يخرج إلى الفجر ورأسه يقطر من ماء الجنابة ثم يصوم فبلغ ذلك أبا هريرة رضي الله عنه فقال هي أعلم مني فرجع عن قوله
تذاكرنا ليلة القدر عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال أتذكرون ليلة كنا بقاع كذا وكذا ليلة كان القمر كفلقة الصحفة قال فتذاكرنا تلك الليلة فلم نثبتها
الذهب بالذهب وزنا بوزن يدا بيد والفضل ربا والفضة بالفضة وزنا بوزن يدا بيد والفضل ربا والحنطة بالحنطة كيلا بكيل والفضل ربا والشعير بالشعير كيلا بكيل والفضل ربا والتمر بالتمر كيلا بكيل والفضل ربا والملح
مر على حائط فقال لمن هذا قلت لي قال من أين هو لك قال قلت استأجرته قال لا تستأجرنه بشيء منه وقال أبو حنيفة أنه كان لابن مسعود رضي الله عنه أرض خراج ولخباب رضي الله عنه أرض خراج ولحسين بن علي رضي الله ع
اغزوا في سبيل الله وبسم الله قاتلوا من كفر بالله ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تقتلوا وليدا ولا تمثلوا وإذا لقيتم عدوكم من المشركين فادعوهم إلى الإسلام فإن أسلموا فاقبلوا منهم وكفوا عنهم ثم ادعوهم إلى التح
اغزوا بسم الله وفي سبيل الله قاتلوا من كفر بالله ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال أو ثلاث خلال ادعهم إلى الإسلام فإن قبلوا فكفوا عنهم وا
من شهد ألا إله إلا الله وأني رسول الله مخلصا وجبت له الجنة قال فقلت له وإن زنى وإن سرق فسار ساعة ثم عاد لكلامه قال فقلت وإن زنى وإن سرق فسار ساعة ثم عاد لكلامه فقلت وإن زنى وإن سرق فقال وإن زنى وإن سر
ما تدعى إلى أبيك الذي أنت له فسل عن ذلك أمك قال فأتاها فسألها عن ذلك فقال والله لأضربنك بالسيف إن لم تصدقيني فقالت إن أباك فلان لغير الذي كان يدعى له وكان كذلك فضربها بالسيف فقتلها فبلغ ذلك النبي صلى
إن يكن الشؤم في شيء ففي الدار والمرأة والفرس فأما الدار فشؤمها ضيقها وخبث جيرانها وأما الشؤم في المرأة فسوء خلقها وعقم رحمها وأما الفرس فإنه يكون جموحا