لا ندخل بيتا فيه كلب ولا تماثيل فابسط هذا الستر واقطعوا رأس التماثيل وأخرجوا هذا الكلب عن أبي حنيفة عن الهيثم عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
فناء أمتي بالطعن والطاعون فقال بعضهم قد عرفنا الطعن فما الطاعون قال وخز أعدائكم من الجن قال وفي كل شهادة
ما حق الزوج على المرأة قال إن خرجت من بيته من غير إذنه لم يزل الله يلعنها والملائكة والروح الأمين وخزنة دار الرحمة وخزنة دار العذاب حتى ترجع إلى بيته فقالت يا رسول الله فما حق الزوج على زوجته قال إن د
أتزوج فلانة فنهاه عنها ثم أتاه أيضا فقال أتزوج فلانة فنهاه عنها ثم قال سوداء ولود أحب إلي من حسناء عاقر أما علمت أني مكاثر بكم الأمم حتى إنك لترى السقط محبنطا يقال له ادخل الجنة فيقول لا حتى يدخلها أب
أبيض مشرب حمرة كثير اللحم بعيد ما بين المنكبين على صدره قضيب من شعر ليس بالقصير ولا بالطويل رجل الشعر إلى شحمة أذنه شثن الأصبعين من قدمه الوسطى والتي جانب الإبهام إذا مشى تكفأ
لا يقدم ركبته قدام جليس له ولا يصافحه رجل فيكون هو ينزع يده من يده حتى ينزعها الرجل ولا يجلس إليه رجل فيقوم حتى يقوم الرجل قال ولم أجد ريحا قط أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاشترى منهم النبي صلى الله عليه وسلم جزورا بوسق من تمر فلما أن ذهب بها وتوارى في بيوت المدينة فقالوا أعطيناها رجلا لا نعرفه فقالت عجوز منهم لقد رأيت صفحة الرجل ما كان الله ليلبسه غدرة فما كان إلا أن أ
في سبع خصال ليست في أحد من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم بكرا ولم يتزوج أحدا من نسائه بكرا غيري ونزل جبريل إليه بصورتي قبل أن يتزوجني ولم ينزل صورة أحد من نسائه غيري و
كان في مرضه الذي مات فيه ينقل في بيوت أزواجه فشق ذلك عليه فاستأذنهن أن يكون في بيت بعضهن فأذن له فكان في بيت عائشة رضي الله عنها حتى قبض صلى الله عليه وسلم
ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز بر ثلاثة أيام متتابعات حتى مات محمد صلى الله عليه وسلم وما زالت الدنيا عسرة كدرة حتى مات محمد صلى الله عليه وسلم فلما مات محمد صلى الله عليه وسلم صبت الدنيا عل
أي الرحلة أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت الطائفية وكان يكرهها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أتي بها قال من رحل لنا هذه قالوا رحالك فقال مروا ابن أم عبد فليرحل لنا قال فأعيدت إلي الرحلة
فإذا هو على عباءة قطوانية ومرفقة من صوف وحشوها إذخر فقال بأبي أنت يا رسول الله كسرى وقيصر على الديباج وأنت على هذا فقال يا عمر أما ترضى أن يكون لهم الدنيا ولنا الآخرة ثم إن عمر مسه فإذا هو شديد الحمى
إذا أراد الله بقوم خيرا ولى أمرهم حلماءهم وجعل فيئهم عند سمحائهم وإذا أراد الله بقوم شرا ولى أمرهم شرارهم وجعل فيئهم عند بخلائهم