أن أبا بكر رضي الله عنه رأى من رسول الله صلى الله عليه وسلم خفة فاستأذنه إلى ابنة خارجة وكانت في حوائط الأنصار وكان ذلك راحة الموت ولا يشعر فأذن له ثم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الليلة فأصب
ألا أدلك على صهر خير لك من عثمان وأدل عثمان على صهر خير له منك قال بلى قال تزوجني حفصة وأزوج عثمان ابنتي قال ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنتم القوم الذين أمرت أن أصبر نفسي معهم وما جلس عدتكم من الناس يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة بأجنحتها وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده
كنا نهيناكم عن ثلاث عن زيارة القبور فزوروها فقد أذن لمحمد صلى الله عليه وسلم في زيارة قبر أمه ولا تقولوا هجرا ونهيتكم أن تمسكوا لحوم الأضاحي فوق ثلاثة أيام فأمسكوا وتزودوا فإنما نهيتكم ليتسع به غنيكم
ما شأنهم قالوا شربوا من نبيذ لهم في الدباء والحنتم والمزفت قال فنهاهم أن يشربوا في ذلك ثم مر بهم راجعا فشكوا إليه ما يجدون من التخمة فرخص لهم أن يشربوا في ذلك ونهاهم أن يشربوا مسكرا
الله قد حرم الخمر فلا حاجة لنا في خمرك فقال خذها فبعها واستعن بثمنها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن الذي حرم شربها حرم بيعها وأكل ثمنها
نهانا أن نشرب في آنية الذهب والفضة وأن نأكل فيها وأن نلبس الحرير والديباج وقال هي للمشركين في الدنيا ولكم في الآخرة عن أبي حنيفة عن حماد عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن حذيفة رضي الله عنه بمثل ذ
لعن الله الواصلة والموتصلة والواشمة والموتشمة والواشرة والموتشرة والواصمة والموتصمة وآكل الربا ومطعمه وشاهده وكاتبه والمحلل والمحلل له
فأمر بأكلها فقال إني رأيت دما قال ليس بشيء وقال فكل قال إني صائم قال صوم ماذا قال من كل شهر ثلاثة أيام قال أفلا جعلتهن البيض
أهدي لها ضب فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن أكله فقال إني أكرهه فجاءتها سائلة فأرادت أن تطعمها إياه فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أتطعمينها ما لا تأكلين