دفع خيبر إلى أهل خيبر بالنصف فكانت في أيديهم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحياة أبي بكر وعامة ولاية عمر ثم كان عمر هو الذي نزعها من أيديهم
لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبرا قالوا يا محمد إنا أرباب الأموال ونحن أعلم بها منكم فعاملونا بها فعاملهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصف على أنا إذا شئنا أن نخرجكم أخرجناكم فلما فعل ذ
افتتح خيبر فقال له أهلها نحن أعلم بعملها منكم فأعطاهم إياها بالنصف ثم بعث عبد الله بن رواحة يقسم بينه وبينهم فأهدوا إليه فرد هديتهم وقال لم يبعثني النبي صلى الله عليه وسلم لأكل أموالكم وإنما بعثني لأق
إنا صالحنا أهل خيبر على أن نخرجهم متى أردنا وأنهم عدوا على عبد الله بن عمر مع عدوهم على الأنصاري قبله فلا نعلم لنا ثم عدوا غيرهم فمن كان له بخيبر مال فليلحق به فإني مخرجهم
ليس فيما دون خمسة أوسق من البر والشعير والذرة والتمر والزبيب صدقة ولا فيما دون خمس أواق صدقة ولا فيما دون خمس من الإبل صدقة
ليس فيما دون خمس ذود صدقة ولا فيما دون خمس أواق صدقة وليس فيما دون خمسة أوسق صدقة قال عمرو والوسق عندنا ستون صاعا قال وحدثنا عبد الرحمن بن عمر قال حدثني يحيى بن عمارة بن أبي الحسن المازني عن أبي سعيد
أقطع لأناس من مزينة أو جهينة أرضا فلم يعمروها فجاء قوم فعمروها فخاصمهم الجهنيون أو المزنيون إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فقال لو كانت مني أو من أبي بكر لرددتها ولكنها قطيعة من رسول الله صلى ال
أعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم أرضا فعجزوا عن عمارتها فباعوها في زمن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه بثمانية آلاف دينار أو بثمانمائة ألف درهم فوضعوا أموالهم عند علي بن أبي طالب رضي الله عنه فلما أخذوها و
أمره أن يأخذ من كل ثلاثين من البقر تبيعا أو تبيعة ومن كل أربعين مسنة وقد بلغنا مثل ذلك عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وأما الخيل فإني أدركت من أدركت من مشيختنا يختلفون فيها فقال أبو حنيفة رحمه