بعث مصدقا فجاءه بإبل مسان فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هلكت وأهلكت فقال إني كنت أعطي البكرين بالجمل المسن قال فلا إذا
أعطى خيبر بالنصف فكان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان رضي الله تعالى عنهم يعطون أرضهم بالثلث
من منع فضل ماء ليمنع به فضل كلأ منعه الله فضله يوم القيامة فإذا جاءك كتابي هذا فاسق نخلك وزرعك وأصلك وما فضل فاسق جيرانك الأقرب فالأقرب والسلام
بيع الماء قال وتفسير هذا عندنا والله أعلم أنه نهى عن بيعه قبل أن يحرز والإحراز لا يكون إلا في الأوعية والآنية فأما الآبار والأحواض فلا
من نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما في الدنيا ستر الله زلته يوم القيامة
يحشر العباد يوم القيامة حفاة غرلا بهما قال فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك أنا الديان لا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار ولأحد من أهل الجنة عنده مظلمة ولا ينبغي لأحد من أهل
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص من نفسه ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم ولا تنزلوا بهم الغياض فتضيعوهم
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقيد من نفسه قم فاستقد فقال عمرو دعنا إذا فلنرضه قال فقال دونكم قال فأرضوه بأن اشتريت منه بمائتي دينار كل سوط بدينارين
صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم مجوس أهل هجر على أن يأخذ منهم الجزية غير مستحل مناكحة نسائهم ولا أكل ذبائحهم