أقال لا إله إلا الله وقتلته قال فقلت يا رسول الله إنما قالها فرقا من السلاح قال فهلا شققت عن قلبه حين قال حتى تعلم أقالها فرقا من السلاح أو لا فما زال يكررها حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله قال وحدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها منعوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله
اغزوا بسم الله في سبيل الله تقاتلون من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا امرأة ولا وليدا
ألا تريحني من ذي الخلصة بيت كان لخثعم كانت تعبده في الجاهلية يسمى كعبة اليمانية قال فخرجت في مائة وخمسين راكبا فحرقناها حتى جعلناها مثل الجمل الأجرب قال ثم بعثت إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يبشره
لم تحل الغنائم لقوم سود الرءوس قبلكم كانت تنزل نار من السماء فتأكلها فلما كان يوم بدر أسرع الناس في الغنائم فأنزل الله عز وجل لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم فكلوا مما غنمتم حلالا طيب
بيع المغنم حتى يقسم ولا بأس بأن يأكل المسلمون مما يصيبون من المغانم من الطعام ويعلفون دوابهم مما يصيبون من العلف والشعير وإن احتاجوا أن يذبحوا من الغنم والبقر ذبحوا وأكلوا ولا خمس فيما يأكلون ويعلفون
صلوا على صاحبكم فتغيرت وجوه القوم لذلك فلما رأى الذي بهم قال إن صاحبكم غل في سبيل الله ففتشنا متاعه فوجدنا فيه خرزا من خرز اليهود ما يساوي درهمين
فلما فتحها النبي صلى الله عليه وسلم أعطاني سيفا فقال تقلد هذا وأعطاني من خرثي المتاع ولم يضرب لي بسهم
رجلا من المشركين وقع في الخندق فأعطى المسلمون بجيفته مالا فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فنهاهم