لما نزلت هذه الآية لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله سورة النساء آية دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتف فكتبها فجاء عبد الله بن أم مكتوم فشكى إلى رسول الله صلى ال
لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد رجع ناس من الطريق قال فكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم فرقتين فرقة يقولون نقتلهم وفرقة يقولون لا نقتلهم فأنزل الله عز وجل فما لكم في المنافقين
أمرهم أن يسبحوا في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ويحمدوا ثلاثا وثلاثين ويكبروا أربعا وثلاثين قال فرأى رجل في منامه أن رجلا قال له لو جعلتموها خمسا وعشرين وزدتم فيها التهليل قال فذكرت ذلك للنبي صلى الله عل
خزيمة يدعى ذا الشهادتين أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين قتل يوم صفين مع علي رحمه الله
الله عز وجل لو عذب أهل سماواته وأهل أرضه لم يظلمهم ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم ولو أنفقت أحدا أو قال مثل أحد ذهبا ما قبله الله حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك
تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرجنا إلى الصلاة قال قلت كم بين ذلك قال قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية
إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه ثم أقبل علينا بوجهه فقال تعوذوا بالله من عذاب القبر قلنا نعوذ بالله من عذاب القبر قال تعوذوا بالله من
أقيمت الصلاة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وأنا معه في الخطى ثم قال لي أتدري لم فعلت هذا لتكثر عدد خطانا في طلب الصلاة
صلى مع زيد بن أرقم على جنازة فكبر عليها خمس تكبيرات فقلت أوهمت أو عمدا فقال لا بل عمدا إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصليها
ما هذه الأضاحي قال سنة أبيكم إبراهيم قالوا ما لنا فيها قال بكل شعرة حسنة قيل يا رسول الله فالصوف قال لكل شعرة من الصوف حسنة