الذي يمر بين يدي المصلي فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأن يقوم أربعين خير له من أن يمر بين يديه لا أدري قال أربعين سنة أو شهرا أو يوما أو ساعة
أن جبريل عليه السلام في أول ما أوحي إليه فأراه الوضوء والصلاة فلما فرغ من الوضوء أخذ غرفة من ماء فنضح بها فرجه
أيما وال أو قاض شك علي أغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة أغلق الله بابه عن حاجته وخلته ومسكنته
من عاد مريضا لا يزال يخوض في الرحمة حتى إذا قعد استنقع فيها ثم إذا رجع لا يزال يخوض فيها حتى يرجع من حيث جاء
من أحيا سنة من سنتي قد أميتت فعمل بها كان له أجر من عمل بها من الناس لا ينقص من أجورهم شيئا ومن ابتدع بدعة فعمل بها كان عليه أوزار من عمل بها من الناس لا ينقص من أوزارهم شيئا
في الجمعة ساعة من النهار لا يسأل العبد فيها شيئا إلا أعطي سؤله قيل أي ساعة هي قال حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها
اقض بينهما فقلت أنت أولى بذلك مني قال وإن كان ذلك فقال ما أقضي قال فإن أصبت كتب لك عشر حسنات وإن اجتهدت فأخطأت كتب لك حسنة
وإذا غراب أعصم أحمر المنقار والرجلين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة من النساء إلا مثل هذا الغراب في هذه الغربان
أين إخواني الذين أنا منهم وهم مني أدخل الجنة ويدخلون معي ثم قام فذهب فما لبث أن رجع فقعد ثم قال أين إخواني الذين أنا منهم وهم مني أدخل الجنة ويدخلون معي ثم قام فذهب فقال بعضنا لبعض لو أنا سألنا أو غير
من تبعك في هذا الأمر فقال حر وعبد وليس معه إلا أبو بكر وبلال فقال انطلق حتى يمكن الله لرسوله ثم تجيئه بعد قال يا نبي الله جعلني الله فداك شيء تعلمه وأجهله ينفعني ولا يضرك ما ساعة أقرب إلى الله من ساعة
من توضأ فغسل كفيه خرجت خطاياه من أنامله فإذا هو تمضمض واستنشق خرجت خطاياه من مسامعه فإذا غسل وجهه خرجت خطاياه من وجهه فإذا غسل يديه خرجت خطاياه من يديه فإذا مسح برأسه خرجت خطاياه من أطراف شعره فإذا غس
ما من رجل يشيب شيبة في سبيل الله إلا جعلها الله نورا يوم القيامة وما من رجل يرمي بسهم إلى العدو في سبيل الله عز وجل مخطئا أو مصيبا إلا كان له عتق رقبة من ولد إسماعيل ولا يعتق رقبة مسلمة إلا فدى كل عضو