كنت مع عمي فسمعت عبد الله بن أبي ابن سلول يقول لأصحابه لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فذكرت ذلك لعمي فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فدعاني الن
الرجل منهم ليؤتى قوة مائة رجل في الأكل والشرب والجماع والشهوة قال فإن الذي يأكل ويشرب يكون له الحاجة قال عرق تفيض مثل ريح المسك فإذا كان ذلك ضمر له بطنه
فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيبه وإني تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فتمسكوا بكتاب الله وخذوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ثل
اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والبخل والجبن والهرم وعذاب القبر اللهم آت أنفسنا تقواها وأنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ونفس لا تشبع وعلم لا ينفع ودعوة لا يستجاب
أرأيت إن كان عيناك لما بهما أو نحوا من هذا كيف تصنع قال إذا أصبر وأحتسب قال لو كان عيناك لما بهما لقي الله من غير ذنب
سحر النبي صلى الله عليه وسلم رجل من اليهود قال فاشتكى فأتاه جبريل فنزل عليه بالمعوذتين وقال إن رجلا من اليهود سحرك والسحر في بئر فلان قال فأرسل عليا فجاء به قال فأمره أن يحل العقد وتقرأ آية فجعل يقرأ
رجلا من المسلمين توفي بخيبر وأنهم ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه فقال صلوا على صاحبكم فتغيرت وجوه الناس فلما رأى الذي بهم قال إن صاحبكم غل في سبيل الله قال ففتشنا متاعه فوجدنا خرزا
فصلى ركعتين خفيفتين ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين ثم قام فصلى ركعتين دونهما ثم صلى ركعتين دون التي قبلهما ثم صلى ركعتين دون التي قبلهما ثم صلى ركعتين دون التي قبلهما ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركع
من فطر صائما كتب له مثل أجره إلا أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء ومن جهز غازيا في سبيل الله أو خلف في أهله كتب له مثل أجره إلا أنه لا ينقص من أجر الغازي شيء
عن اللقطة فقال اعرف عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة فإن جاء طالبها وإلا فشأنك بها قال فضالة الغنم فقال لك أو لأخيك أو للذئب قال فضالة الإبل قال ما لك ولها معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء وتأكل الشجر حتى يلق