يؤتى بأشد الناس بلاء كان في الدنيا من أهل الجنة فيقول الله له اصبغوه صبغه في الجنة فيصبغ بها صبغه فيخرج فيقول يا ابن آدم هل رأيت بؤسا قط أو شيئا تكرهه قال فيقول لا قال ثم يؤتى بأنعم الناس كان في الدني
رأيت الليلة فيما يرى النائم كأننا في دار عقبة بن نافع فأتينا برطب من رطب ابن طاب فأولت أن الرفعة لنا في الدنيا والعاقبة في الآخرة وأن ديننا قد طاب
لقد أخفت وما يخاف أحد ولقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد ولقد أتت علي ثلاثون من بين يوم وليلة ومالي ولبلال طعام يأكله ذو كبد إلا شيء يواريه إبط بلال
اللهم إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجره قال وأتوا بخبز شعير عليه إهالة سنخة فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما الخير خير الآخرة
هل معك تمر قلت نعم فناولته تمرات فلاكهن ثم فغر فاه ثم مجه فيه فجعل يتلمظ فقال النبي صلى الله عليه وسلم حب الأنصار التمر فسماه عبد الله
محمدا ليعطي عطاء رجل ما يخاف الفاقة وإن كان الرجل ليجيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وما يريد بذلك إلا الدنيا فما يمسي حتى يكون دينه أحب إليه من الدنيا وما فيها
من يأخذ هذا السيف بحقه فجعل هذا يقول أنا ويقول هذا أنا ويقول هذا أنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيكم يأخذه بحقه فأحجموا فقال سماك أبو دجانة أنا آخذه يا رسول الله فأخذه ففلق هام المشركين يوم أحد
ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله عز وجل ومن أن يلقى في النار أحب إليه من أن يعود يهوديا أو نصرانيا
يؤتى بالرجل من أهل الجنة يوم القيامة فيقول الله تعالى يا ابن آدم كيف رأيت منزلك فيقول أي رب خير منزل فيقال تمن وسل فيقول وما أتمنى وأسأل إلا أن أرد إلى الدنيا فأقتل عشر مرات لما يرى من فضل الشهادة قال
أريد الجهاد وليس معي ما أتجهز به فقال إن فلانا الأنصاري قد كان يتجهز فمرض فاذهب إليه فقل له إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ عليك السلام ويقول لك ادفع إلي ما تجهزت به قال فأتاه فقال يا فلانة ادفعي