إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث وقال إذا سقطت اللقمة من أحدكم فليأخذها فليمط عنها الأذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان قال فكان يأمرنا أن نسلت الصحفة ويقول إن أحدكم لا يدري في أي طعامه البركة
رجلا كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن فإذا أملى عليه سميعا عليما كتب سميعا بصيرا أو نحو هذا فيقول النبي صلى الله عليه وسلم ما كتبت فيقول كذا وكذا قال فيقول دعه قال وكان قرأ البقرة وآل عمر
ائتوا محمدا فوالله إنه ليعطي عطاء رجل ما يخاف الفاقة قال أنس فإن كان الرجل ليجيء وما يريد إلا الدنيا فما يمسي إلا ودينه أحب إليه من الدنيا وما فيها
لأم سليم قدح فما من الشراب شيء إلا وقد سقيت فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم الماء والعسل واللبن والنبيذ
جنازة مرت بالنبي صلى الله عليه وسلم فأثنوا عليه خيرا فقال وجبت ومروا بجنازة أخرى فأثنوا عليها شرا فقال وجبت ثم قال أنتم شهداء الله في الأرض
إذا اجتهد لأحد في الدعاء قال جعل الله عليكم صلاة قوم أبرار يقومون الليل ويصومون النهار ليسوا بأثمة ولا فجار
خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي أف قط ولا قال لشيء فعلته لم فعلت كذا ولا لشيء لم أفعله ألا فعلت كذا
لم ير من الشيب ما يخضب ولو شئت أن أعد شمطات كن في لحيته وكان خضب أبو بكر بالحناء والكتم وخضب عمر بالحناء
ما مسست حريرا قط ولا ديباجا قط ولا شيئا قط ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شممت ريحا قط أو قال عرفا قط أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم
ليس على أبيك كرب بعد اليوم فلما مات قالت فاطمة رضي الله عنها يا أبتاه أجاب ربا دعاه يا أبتاه جنة الفردوس مأواه يا أبتاه إلى جبريل ننعاه يا أبتاه من ربه ما أدناه فلما دفن قالت فاطمة يا أنس أطابت أنفسكم
دعا بماء فأتي بماء في قدح رحراح فوضع كفه فيه كأني أنظر إلى الماء ينبع من بين أصابعه كأنه العيون قال فحزرت القوم ما بين السبعين إلى الثمانين
المرء مع من أحب قال أنس فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب قال أنس فأنا أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحب أبا بكر وعمر وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم وإن لم أعمل مثل
رأى على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة فقال له ما هذا قال تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب قال بارك الله لك أولم ولو بشاة
أبي مريض وزوجي يأبى أن يأذن لي أن أمرضه فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أطيعي زوجك فمات أبوها فاستأذنت زوجها أن تصلي عليه فأبى زوجها أن يأذن لها في الصلاة فسألت النبي فقال لها أطيعي زوجك فأطاعت زوجه
كيف تجدك قال أرجو وأخاف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا إلا أعطاه الذي يرجو وآمنه الذي يخاف