لا يتمنى المؤمن الموت من ضر أصابه فإن كان لابد فاعلا أو كنتم لابد فاعلين فليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قال فقلت لثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال عن النبي صلى الله عليه وسلم
رجلا لا يصلي صلاة إلا قرأ فيها قل هو الله أحد منها ما يفردها ومنها ما يقرأها مع سورة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وما تريد إلى هذا قال يا رسول الله إني أحبها قال حبها إذا أدخلك الجنة
بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة فرأيت صبيانا يلعبون فقعدت معهم فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فسلم على الصبيان
كيف أنتم وربكم قالوا الله ربنا في السر والعلانية قال كيف أنتم ونبيكم قالوا أنت نبينا في السر والعلانية قال ليس ذاك النفاق
أعتق صفية وجعل عتقها صداقها قال فسمعت عبد العزيز سأل ثابتا فقال يا أبا محمد أنت سألت أنسا عن هذا الحديث فما أمهرها قال نفسها
إذا ركع ثم استوى قائما لم يسجد حتى يقول قائل أو نقول قد نسي فإذا سجد فرفع رأسه لم يسجد حتى يقول قائل أو نقول قد نسي
أعرابيا أتى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فبال فيه فوثب إليه رجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوه لا تزرموه قال ثم دعا بدلو من ماء أو سجال من ماء فصبه عليه
مر على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة فأثنى عليها خيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبت ثم مر بجنازة أخرى فأثنى عليها خيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم وجبت فقيل له يا رسول الله قلت لهذا وجبت
آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع فقال له إن لي حائطين فاختر أي حائطي شئت قال بارك الله في حائطيك ما لهذا أسلمت دلني على السوق فدله فكان يشتري السمينة والأقيطة والإهاب فجمع فتزو
لما صور الله تعالى آدم في الجنة تركه ما شاء أن يتركه فجعل إبليس يطيف به ينظر ما هو فلما رآه أجوف عرف أنه خلق خلقا لا يتمالك
لما رهقه المشركون يوم أحد قال من يردهم عنا فهو رفيقي في الجنة فقام رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل ثم قام آخر يردهم فقاتل حتى قتل سبعة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه ما أنصفنا أصحابنا
أول أشراط الساعة فنار تخرج من المشرق فتحشر الناس إلى المغرب وأما أول ما يأكل أهل الجنة فزيادة كبد الحوت وأما ما ينزع الولد إلى أبيه وينزع الولد إلى أمه فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع إلى أبيه وإذا
مر النبي صلى الله عليه وسلم فرأى عليه وضر صفرة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم مهيم قال تزوجت يا رسول الله قال من قال امرأة من الأنصار قال ما أصدقت قال نواة أو وزن نواة من ذهب فقال أولم ولو بشاة