قدمت عليكم ولكم يومان تلعبون فيهما وقد أبدلكم الله تبارك وتعالى بهما يومين خيرا منهما يوم الفطر ويوم الأضحى
لا عليكم أن لا تعجبوا على أحد حتى تنظروا بم يختم له فإن العامل يعمل زمانا من عمره أو برهة من دهره بعمل صالح لو مات عليه دخل الجنة ثم يتحول فيعمل بعمل سيئ وإن العبد ليعمل زمانا من عمره بعمل سيئ لو مات
ما كنا نشاء أن نرى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل مصليا إلا رأيناه وما نشاء أن نراه من الليل نائما إلا رأيناه نائما
لا يتمنى أحدكم الموت لضر نزل به أو ينزل به ولكن ليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي
عاد رجلا قد صار مثل الفرخ المنتوف فقال هل كنت تدعو بشيء أو تسأله قال قلت اللهم ما كنت معاقبي في الآخرة فعجله لي في الدنيا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله إذا لا تطيق ذلك ولن تستطيعه فهلا
ألا أخبركم بخير دور الأنصار قالوا بلى يا رسول الله قال دور بني النجار ثم دور بني عبد الأشهل ثم دور بني الحارث بن الخزرج ثم دور بني ساعدة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي كل دور الأنصار خير قال
بالمدينة لأقواما ما سرتم من مسير ولا قطعتم من واد إلا كانوا معكم فيه قالوا يا رسول الله وهم بالمدينة قال نعم حبسهم العذر
وجدتم ما وعدكم ربكم حقا فإني وجدت ما وعدني ربي حقا فقالوا يا رسول الله تنادي قوما قد جيفوا فقال ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوا
أقيموا صفوفكم وتراصوا فإني أراكم من وراء ظهري فلقد كنت أرى الرجل منا يلزق منكبه بمنكب أخيه وقدمه وركبته في الصلاة
يصلي ذات ليلة في حجرته فأتاه ناس من أصحابه فصلوا بصلاته فخفف ثم دخل البيت ثم خرج فصنع ذلك مرارا كل ذلك يصلي ويدخل فلما أصبحوا قالوا يا رسول الله صلينا معك ونحن نحب أن تمد في صلاتك فقال قد علمت بمكانكم
يقدم قوم هم أرق منكم أفئدة فقدم الأشعريون فيهم أبو موسى فجعلوا يرتجزون ويقولون غدا نلقى الأحبه محمدا وحزبه