إن لفلان نخلة وإنما أقيم حائطي بها فأمره أن يعطيني حتى أقيم حائطي بها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أعطها إياه بنخلة في الجنة فأبى فأتاه أبو الدحداح فقال بعني نخلتك بحائطي قال ففعل فأتى رسول الله ص
يخطب إلى جذع نخلة فلما اتخذ المنبر تحول إلى المنبر فحن الجذع حتى أتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم واحتضنه فسكن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة
عليكم بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان أنا محمد بن عبد الله عبد الله ورسوله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي الذي أنزلني الله
متى الساعة قال ويحك وما أعددت لها قال حب الله ورسوله فقال له النبي اقعد فإنك مع من أحببت قال أنس بن مالك فما فرحنا بعد الإسلام فرحنا بقوله اقعد فإنك مع من أحببت قال فإني أرجو أن أكون مع النبي صلى الله
أحسن الناس وكان أجود الناس وكان أشجع الناس ولقد فزع أهل المدينة ليلة فخرجنا قبل الصوت فاستقبلهم النبي صلى الله عليه وسلم وهو على فرس لأبي طلحة عري وفي عنقه السيف وقد استبرأ الخبر وهو يقول لم تراعوا لم
دخلت الجنة فسمعت خشفة فقلت ما هذه فقالوا هذا بلال ثم دخلت الجنة فسمعت خشفة فقلت ما هذه فقالوا هذا بلال ثم دخلت الجنة فسمعت خشفة فقلت ما هذه قالوا هذه الغميصاء بنت ملحان وهي أم سليم أم أنس بن مالك
إذا رمى رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم شخصه ينظر أين يقع سهمه قال وكان أبو طلحة يدفع صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ويقول يا رسول الله هكذا لا يصيبك سهم وكان أبو طلحة يسور نفسه بين يدي رسول ا