هلمي يا أم إسحاق فكلي قالت فأكلت ثم ناولني عرقا فرفعته إلى في فذكرت أني صائمة فبقيت يدي لا أستطيع أن أرفعها إلى في ولا أستطيع أن أضعها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لك يا أم إسحاق قلت يا رسول ا
رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي أن قد أكرمك الله قال النبي صلى الله عليه وسلم وما يدريك أن الله أكرمه قلت لا أدري والله فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما هو فقد أتاه اليقين من ربه عز وجل وإني لأرجو
لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت أو حرقت بالنار ولا تفر يوم الزحف فإن أصاب الناس موت وأنت فيهم فاثبت وأطع والديك وإن أمراك أن تخرج من مالك ولا تترك الصلاة متعمدا فإنه من ترك الصلاة متعمدا فقد برئت منه ذمة
الدين النصيحة إنما الدين النصيحة إنما الدين النصيحة قيل لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المؤمنين وعامتهم
شر الرعاء الحطمة فإياك أن تكون منهم فقال اجلس فقال إنما أنت من نخالة أصحاب رسول الله عليه السلام محمد فقال وهل كانت لهم نخالة إنما كانت النخالة بعدهم أو في غيرهم
من ولاه الله من أمر الناس شيئا فاحتجب عن خلتهم وحاجتهم وفاقتهم احتجب الله تبارك وتعالى يوم القيامة عن حاجته وخلته وفاقته
سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ بعبادة الله ورجل كأن قلبه معلق في المسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عينا
سبعة في ظل الله تبارك وتعالى يوم لا ظل إلا ظله رجل ذكر الله ففاضت عيناه ورجل كأن قلبه معلق بالمساجد من شدة حبه إياها ورجل يعطي صدقته بيمينه يكاد يخفيها من شماله ورجل كان في سرية فلقوا العدو فانكشفوا ف
المقسطون عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن تبارك وتعالى وكلتا يديه يمين هم الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا
إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ كان له أجر قال يحدث بهذا أبا بكر بن محمد بن حزم فقال لي هكذا حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة
ما أحد أقرب من الله تبارك وتعالى مجلسا يوم القيامة بعد ملك مصطفى أو نبي مرسل من إمام عدل ولا أبعد من الله مجلسا من إمام جائر يأخذ بأخيه