على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره إلا أن يؤمر بمعصية فمن أمر بمعصية فلا سمع عليه ولا طاعة
اسمع وأطع في عسرك ويسرك ومكرهك ومنشطك وأثرة على نفسك وإن أكلوا مالك وضربوا ظهرك إلا أن تكون معصية بواحا
بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في اليسر والعسر والمنشط والمكره وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقوم أو نقول بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم
ليس السمع والطاعة فيما تحبون فإذا كرهتم أمرا تركتموه ولكن السمع والطاعة فيما كرهتم وأحببتم فالسامع المطيع لا سبيل عليه والسامع العاصي لا حجة له
أوصاني بثلاث أن اسمع وأطع ولو لعبد حبشي مجدع الأطراف وإذا صنعت مرقة فأكثر ماءها ثم انظر إلى أهل بيت من جيرتك فأصبهم منها بمعروف وأن تصلي الصلاة لوقتها فإن أدركت الإمام وقد صلى كنت قد أحرزت صلاتك وإن ل
السلطان ظل الله في الأرض يأوي إليه كل مظلوم من عباده فإذا عدل كان له الأجر وعلى الرعية الشكر وإذا جار كان عليه الإصر وعلى الرعية الصبر
ما للخليفة من بعدك قال مثل الذي لي ما عدل في الحكم وأقسط في القسط ورحم ذا الرحم فمن فعل غير ذلك فليس مني ولست منه قال يريد الطاعة في الطاعة
من خرج من الطاعة أو فارق الجماعة فمات فميتته جاهلية ومن خرج من أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهدها فليس من أمتي ومن خرج تحت راية عمية ينصر للعصبية ويغضب للعصبية فمات فميتته جا
من مشى إلى سلطان الله ليذله أذل الله رقبته مع ما ادخر له من الخزي والهوان وسلطان الله في الأرض كتاب الله وسنة نبيه عليه السلام
من خرج من الجماعة شبرا واستذل الإمارة لقي الله ولا وجه له أنا أبو عاصم عن كثير بن أبي كثير بهذا الإسناد نحوه
خياركم وخيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشراركم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم قالوا أفلا ننابذهم يا رسول الله قال لا ما أقاموا الصلاة الخمس إلا
من فعل واحدة منهن كان ضامنا على الله تبارك وتعالى من عاد مريضا أو خرج مع جنازة أو خرج غازيا أو دخل على إمامه لا يريد إلا تعزيزه وتوقيره أو قعد في بيته فسلم الناس منه وسلم
ستة مجالس المسلم فيها ضامن على الله تبارك وتعالى ما كان في سبيل الله وفي مسجد جماعة أو عيادة مريض أو جنازة أو بيته أو عند إمام مقسط ويوقره لله قال قلت ما الضامن قال من مات في شيء منها دخل الجنة
أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله ولم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة فكان ينفق على أهله وما بقي جعله في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله