أفطرنا في زمان النبي صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان ذات يوم ثم بدت الشمس فقال إنسان لهشام أقضوا أم لا قال لا أدري
يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا سورة الزمر آية ولا يبالي
اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين الله لا إله إلا هو الحي القيوم سورة البقرة آية وإلهكم إله واحد سورة البقرة آية
ألا أخبركم بخياركم قالوا بلى يا رسول الله قال الذين إذا رءوا ذكر الله ثم قال ألا أخبركم بشراركم الماشون بالنميمة المفسدون بين الأحبة الباغون البراء العنت
يبعث الله عز وجل يوم القيامة مناديا ينادي سيعلم أهل الجمع اليوم من أولى بالكرم أين الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله فيقومون فيدخلون الجنة ثم يرجع المنادي فيقول سيعلم أهل الجمع من أولى بالكرم
يمكث الدجال في الأرض أربعين سنة والسنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كاضطرام السعفة في النار
الخيل في نواصيها الخير معقود أبدا إلى يوم القيامة فمن ربطها عدة في سبيل الله وأنفق عليها احتسابا في سبيل الله فإن شبعها وجوعها وريها وأرواثها وأبوالها خسران في موازينه يوم القيامة
فأما معاوية فرجل ترب لا مال له وأما أبو جهم فرجل ضراب للنساء لكن أسامة بن زيد فقالت بيدها هكذا أسامة أسامة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم طاعة الله وطاعة رسوله خير لك فتزوجته فاغتبطت
أقرأ والمرسلات عرفا فقالت أي بني هذه آخر سورة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ يؤم الناس بها في صلاة المغرب
دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرسي فقعد عند موضع فراشي هذا وعندنا جاريتان تضربان بالدف وتندبان آبائي الذين قتلوا يوم بدر فقالتا فيما تقولان فينا نبي يعلم ما يكون في غد فقال النبي صلى الله ع