نهى النفر الذين قتلوا ابن أبي الحقيق بخيبر حين خرجوا إليه عن قتل النساء والولدان قال أبو عبيد فلما أعفيت الذرية النساء والولدان من القتل أسقطت عنهم الجزية وثبتت على من يستحق القتل إن منعها وهم الرجال
ليس على مسلم جزية قال أبو عبيد وتأويل هذا عندنا أن رجلا لو أسلم في آخر السنة وقد وجبت عليه الجزية إن إسلامه يسقطها عنه فلا تؤخذ عنه وإن كانت قد لزمته قبل ذلك كما لا تؤخذ منه فيما يستأنف بعد الإسلام وق
افتتح خيبر عنوة بعد القتال وكانت مما أفاء الله على رسوله فخمسها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقسمها بين المسلمين ونزل من نزل من أهلها على الجلاء بعد القتال فدعاهم رسول الله فقال إن شئتم دفعت إليكم هذه
خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهما جمع كل سهم مائة سهم وعزل نصفها لنوائبه وما ينزل به وقسم النصف الباقي بين المسلمين وسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومما قسم الشق ونطاة وما حيز معهما وكان فيما وقف الكت
اهتف بالأنصار لا يأتيني إلا أنصاري قال فهتفت بهم فجاءوا حتى أطافوا به قال وقد وبشت قريش أوباشا لها وأتباعا فقالوا نقدم هؤلاء فإن كان لهم شيء كنا معهم وإلا أعطيناهم ما سألونا قال فلما أطافت الأنصار برس
من دخل دارا فهو آمن ومن ألقى السلاح هو آمن فلم يصب منهم يومئذ إلا أربعة وهزم الله المشركين فدخل الحرم وعمد صناديد قريش فدخلوا الكعبة فغص بهم البيت فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت وركع ركعتين
ألا نجعل عليك بناء أو نبني عليك بناء يظلك من الشمس تعني بمكة فقال لا إنما هذا مناخ من سبق قال فسألت مسيكة مكانها بعدما مات النبي صلى الله عليه وسلم أن تعطيها إياه فقالت لها عائشة إني لا أحل لك ولا لأح
منعت العراق درهمها وقفيزها ومنعت الشام دينارها ومديها ومنعت مصر دينارها وإردبها وعدتم كما بدأتم قالها ثلاث مرات شهد بذلك لحم أبي هريرة ودمه
لا تقوم الساعة حتى يغلب أهل المدي على مديهم وأهل القفيز على قفيزهم وأهل الأردب على إردبهم وأهل الدينار على دينارهم وأهل الدرهم على درهمهم ويرجع الناس إلى بلادهم قال أبو عبيد فمعناه والله أعلم إن هذا ك
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع النخل حتى يأكل منه أو يؤكل منه وحتى يوزن قلت وما يوزن قال رجل إلى جنبه يحرز