عندي مالا ليتامى اشتريت به خمرا وذلك قبل أن تحرم الخمر فقال اكسر الدنان وأهرقه قال فعدت إليه ثلاث مرات كل ذلك يأمرني أن أكسر الدنان وأهريقه
كان في حجره أيتام وكان لهم موكل فاشترى لهم به خمرا فلما حرمت الخمر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أجعله خلا قال لا قال وأهراقه
عن الخمر أتجعل خلا قال فكرهه قال أبو عبيد فلو جاءت الرخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم في تصييرها خلا لجاءت في أموال اليتامى
إنا من قد علمت وخرجنا من حيث قد علمت ونزلنا بين ظهراني من قد علمت فمن ولينا قال الله ورسوله قال يا رسول الله إنا كنا أصحاب كرم وخمر وإن الله قد حرم الخمر فما نصنع بالكرم قال اجعلوه زبيبا قالوا وما نصن
فأمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس كلهم إلا أربعة ابن خطل وابن أبي سرح وسارة التي حملت كتاب أهل مكة قال وأظن الرابع مقيس بن صبابة ولكل واحد من هؤلاء حديث
أمر بقتل ابن أبي سرح وابن الزبعري وابن خطل والقينتين لأنهما كانتا تغنيان بهجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر فلما نزعه جاءه رجل فقال يا رسول الله ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتلوه قال أبو عبيد وفي فتح مكة أحاديث كثيرة تطول وأمن رسول الله ص
مثلي ومثلكم كما قال يوسف لإخوته لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين سورة يوسف آية قال عمر فانتضحت أو انتفحت حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم كراهية أن يكون قد بدر مني شيء وقال لهم
لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ماذا تقولون وماذا تظنون فقال فقال سهيل بن عمرو نقول خيرا ونظن خيرا أخ كريم وابن أخ كريم وقد قدرت قال فإني أقول كما قال أخي يوسف لا تثريب عليكم
لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ألا إن كل مأثرة تعد وتدعى تحت قدمي هاتين إلى يوم القيامة إلا سدانة البيت وسقاية الحاج ألا وفي قتيل خطأ العمد بالسوط والعصا والحجر مائة من الإب
أعتى الناس على الله من عدا في الحرم ومن قتل غير قاتله ومن قتل بذحل الجاهلية قال أبو عبيد فهذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأهل مكة وممن من عليه النبي صلى الله عليه وسلم أهل خيبر وإنما افتتحت عنوة
نزلوا على حكم سعد بن معاذ فقضى بأن يقتل رجالهم وتقسم ذراريهم وأموالهم فقتل منهم يومئذ أربعون رجلا إلا عمرو بن سعد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه كان يأمر بالوفاء وينهى عن الغدر فلذلك نجا ودفع ر
يقرأ وقد خرج صوته من المسجد إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع يوم تمور السماء مورا سورة الطور آية قال فكأنما صدع قلبي فلما فرغ من صلاته كلمته في أسارى بدر فقال شيخ لو كان أتانا فيهم شفعناه يعني أباه الم
ماذا عندك يا ثمامة قال عندي يا محمد خير إن تقتل ذا دم وإن تنعم على شاكر وإن تريد المال فسل تعط منه ما شئت فتركه حتى كان الغد ثم قال له ماذا عندك قال ما قلت لك إن تنعم تنعم على شاكر وإن تقتل تقتل ذا دم
ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من جبل التنعيم ليقتلوهم فأخذهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذا فأعتقهم فأنزل الله تعالى وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم سورة ال
ما ترون في هؤلاء الأسارى فقال عبد الله بن رواحة طردوك وكذبوك وقاتلوك وأنت في واد كثير الحطب فأضرم الوادي عليهم نارا فقال العباس قطع الله رحمك فقال عمر كذبوك وقاتلوك وطردوك فاضرب أعناقهم فقال أبو بكر ع
ما ترون في هؤلاء الأسارى فقال أبو بكر يا نبي الله هم بنوا العم والعشيرة أرى أن تأخذ منهم فدية فتكون لنا قوة على الكفار وعسى الله أن يهديهم إلى الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترى يا ابن ا
أسر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر سبعين أسيرا فكان يفاديهم على قدر أموالهم وكان أهل مكة يكتبون وأهل المدينة لا يكتبون فمن لم يكن له فداء دفع إليه عشرة من غلمان أهل المدينة يعلمهم فإذا حذقوا فهو
أول من فودي من أسارى بدر أبو وداعة قال النبي صلى الله عليه وسلم إن له ابنا قال أبو نعيم أراه قال كيسا بمكة فجاء ففداه
لم تحل الغنيمة لأحد من الناس سود الرءوس قبلكم كانت تنزل ريح من السماء فتأكلها وإنه لما كان يوم بدر أغاروا فيها قبل أن تحل لهم فأنزل الله لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم فكلوا مما غنمت