فأطلعت رأسها من باب حجرتها ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الصبح يصلي بالناس فقالت أيها الناس أنا زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإني قد أجرت أبا العاص فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم م
لأهل نجران إذ كان عليهم حكمه أن في كل سوداء وبيضاء وصفراء وثمرة ورقيق أو أفضل عليهم وترك لهم على ألفي حلة في كل صفر ألف حلة وفي كل رجب ألف حلة كل حلة أوقية ما زاد الخراج أو نقص فعلى الأواق يحسب وما قض
أن واديهم حرام محرم لله كله عضاهه وصيده وظلم فيه وسرق فيه أو إساءة وثقيف أحق الناس بوج ولا يغير طائفهم لهم ولا يدخله عليهم أحد من المسلمين يغلبهم عليه وما شاءوا أحدثوا في طائفهم من بنيان أو سواه بوادي
أوصيكم بالله وبأنفسكم أن لا تضلوا بعد إذ هديتم ولا تغووا بعد إذ رشدتم أما بعد فقد جاءني وفدكم فلم آت إليهم إلا ما سرهم وإني لو جهدت حقي فيكم كله أخرجتكم من هجر فشفعت غائبكم وأفضلت على شاهدكم فاذكروا ن
أمنة من الله ومحمد النبي رسول الله ليحنة بن رؤبة وأهل أيلة لسفنهم وسيارتهم ولبحرهم ولبرهم ذمة الله ومحمد النبي صلى الله عليه وسلم ولمن كان معهم من كل مار من الناس من أهل الشام واليمن وأهل البحر فمن أح
لم آثم بإلكم ولم أضع نصحتكم وإن من أكرم أهل تهامة علي وأقربه رحما أنتم ومن تبعكم قال الشعبي في حديثه من المطيبين وقال عروة من المصلين وإني قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي ولمن كان بأرضه غير سا
أرسل إلى زرعة بن ذي يزن إذا أتاكم رسلي فآمركم بهم خيرا معاذ بن جبل وعبد الله بن رواحة ومالك بن عبادة وعتبة بن دينار ومالك بن مرارة وأصحابهم فاجمعوا ما عندكم من الصدقة والجزية فأبلغوها رسلي فإن أميرهم
بين المؤمنين والمسلمين من قريش وأهل يثرب ومن تبعهم فلحق بهم فحل معهم وجاهد معهم أنهم أمة واحدة من دون الناس المهاجرون من قريش على رباعتهم يتعاقلون بينهم معاقلهم الأولى وهم يفدون عانيهم بالمعروف والقسط
اغزوا بسم الله وفي سبيل الله فقاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغدروا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى خلال أو خصال فأيتهن ما أجابوك إليها فاقبل منهم وكف ع
إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا سورة الأنفال آية قال كان المهاجر لا يرث الأعرابي وهو مؤمن ولا يرث الأعرا
وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور قال وكان عقيل ورث أبا طالب ولم يرثه جعفر ولا علي لأنهما كانا مسلمين وكان عقيل وأبو طالب كافرين فكان عمر بن الخطاب من أجل ذلك يقول لا يرث المؤمن الكافر ولا الكافر المؤمن
ذهب أهل الهجرة بما فيها قلت فعلى أي شيء تبايعه يا رسول الله قال أبايعه على الإيمان والإسلام والجهاد قال فلقيت معبدا بعد وكان أكبرهما فسألته فقال صدق مجاشع
لا هجرة بعد الفتح إنما هو الحشر والنية والجهاد قال أبو عبيد وفي هذا أحاديث كثيرة يطول لها الكتاب فأراه صلى الله عليه وسلم قد أسقط الهجرة عن الناس ورخص في تركها وهو مفسر في حديث يروى عن عائشة رضوان الل
لا هجرة اليوم إنما الهجرة كانت إلى الله وإلى رسوله فكان المؤمنون يفرون بدينهم إلى الله وإلى رسوله من أن يفتنوا عنه وقد أفشى الله الإسلام اليوم فحيث شاء العبد عبد ربه ولكن جهاد ونية قال أبو عبيد وقد رو
الهجرة هجرتان هجرة الحاضر وهجرة البادي فأما البادي فيجيب إذا دعي ويطيع إذا أمر والحاضر أعظمهما بلية وأفضلهما أجرا
أهديت لك هذا الوطب من اللبن قال بارك الله عليك صبي لي في هذا القدح قالت فصبت له في القدح فلما أخذه قلت قد قلت لا أقبل هدية من أعرابي فقال أعراب أسلم يا عائشة إنهم ليسوا بأعراب ولكنهم أهل باديتنا ونحن