من ترك دينا أو ضياعا أو عيالا فلأدع له فأنا وارثه من كان من المسلمين ومن ترك مالا فليدع له وارثه من كان
من ترك كلا فإلينا وربما قال إلى الله ورسوله ومن ترك مالا فللورثة وأنا وارث من لا وارث له أرثه وأعقل عنه والخال وارث من لا وارث له يرثه ويعقل عنه ثنا هشام بن عبد الملك عن شعبة نحوه
المؤمنون تكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم قال أبو عبيد فجعلهم صلى الله عليه وسلم شيئا واحدا فكل هذه الأحاديث ناسخة للهجرة ولقوله في الحديث الأول وليس لهم من الفيء والغنيمة شيء كما
بذهيبة في تربتها من اليمن فقسمها بين أربعة الأقرع بن حابس الحنظلي ثم أحد بني مجاشع وبين علقمة بن علاثة العامري ثم أحد بني كلاب وبين عيينة بن بدر الفزاري وبين زيد الخير الطائي ثم أحد بني نبهان قال أبو
المسألة لا تحل لأحد إلا لأحد ثلاثة رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال سدادا من عيش ورجل أصابته فاقة حتى يقول ث
آلله أرسلك إلى الناس كلهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال فأنشدك الله آلله أمرك أن تصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم نعم قال فإني أنشدك الله آلله أم
من ترك مالا فلورثته ومن ترك كلا وليناه قال الكل عندنا كل عيل والذرية منهم فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في المال حقا بينه لهم
من ترك كلا فإلينا وربما قال إلى الله ورسوله ومن ترك مالا فلورثته وأنا وارث من لا وارث له أرثه وأعقل عنه والخال وارث من لا وارث له يرثه ويعقل عنه
وأنا عبد مملوك فقلت يا رسول الله أعطني قال تقلد هذا السيف فتقلدت السيف فوقع في الأرض فأعطاني من خرثي المتاع
يحذي المملوك من المغانم قال أبو عبيد وإنما هو رضخ يرضخ للمملوك من الغنيمة والفيء إذا أغنى فأما العطاء الجاري فلا حظ للمماليك فيه على هذا أمر المسلمين وجماعتهم أنه لا حق للمماليك في بيت المال وذلك أن س
إنا أتيناك لنستحملك فحلفت ألا تحملنا ثم حملتنا أفنسيت يا رسول الله قال إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منهما إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها فانطلقوا فإنما حملكم الله
أتته أقبية من ديباج مزررة بالذهب فقسمها بين أصحابه فبلغ ذلك مخرمة بن نوفل أبا المسور فجاء ومعه ابنه فلما كان بالباب قال اذهب فادعه لي قال فسمع النبي صلى الله عليه وسلم صوته فخرج بقباء منها فقال خذه هك
قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبية فلم يعط مخرمة شيئا فقال مخرمة يا بني انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت معه قال ادخل فادعه لي قال فدعوته له فخرج وعليه قباء فقال خبأت هذا لك فنظر
سترون بعدي أثرة وإني لم أحب أن تكون على يديك يا أمير المؤمنين قال فبكى عمر ثم قال أستغفر الله والله لا أعود قال فما رؤى بعد ذلك اليوم فضل رجلا من قريش على رجل من الأنصار