من محمد رسول الله لتميم بن أوس الداري أن له قرية حبرى وبيت عينون قريتها كلها سهلها وجبلها وماءها وحرثها وأنباطها وبقرها ولعقبه من بعده لا يحاقه فيها أحد ولا يلجه عليهم أحد بظلم فمن ظلمهم أو أخذ من أحد
أقطعه أرضا فبعث معه معاوية ليقطعها إياه وثناه أبو جعفر النفيلي عن مسكين بن بكير عن شعبة عن سماك بن حرب عن علقمة بن وائل عن أبيه مثله وزاد فيه فخرج وائل وهو على ناقة له فقال معاوية أردفني فقال لا ينبغي
كتاب كتبه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمجاعة بن مرارة بن سلمى أني أقطعتك الغورة وعوانة من العرمة والحبل فمن حاجك فإلي ثم وفد بعد قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بكر فأقطعه أبو بكر الخضر
قدم على النبي صلى الله عليه وسلم عيينة بن حصن والأقرع بن حابس فسألاه فأمر لهما بما سألا وأمر معاوية أن يكتب لهما بما سألا فأما الأقرع فأخذ كتابه فلفه بعمامته ثم أنطلق وأما عيينة فأتى النبي صلى الله عل
من أحيا أرضا فهي لمن أحياها وليس لعرق ظالم حق قال فلقد أخبرني الذي حدثني بهذا الحديث أنه رأى النخل وهي عم تقلع أصولها بالفئوس والعم الشباب قال محمد بن إسحاق والعرق الظالم أن تأتي أرض غيرك فتغرس فيها
لا يمنع فضل ماء يراد به الكلأ وما سبق القطائع من الجاهلية فهو أولى منها وما كانت القطائع قبله فإنه لا يدخل شيء بعدها عليهم من سهل ولا جبل ولا بطن ولا ظهر ومن أحيا في الإسلام عفوا من الأرض من ماء احتفر
أيما رجل زرع في أرض قوم بغير إذنهم فليس له من ذلك الزرع شيء وترد عليه نفقته قال أبو عبيد في هذا الحديث وجهان أحدهما أن يكون أراد به أنه لا يطيب للزارع من ريع ذلك الزرع شيء إلا قوله نفقته ويتصدق بعمله
أقطع أقواما أرضا فجاء آخرون في زمن عمر فأحيوها فقال لهم عمر حين فزعوا إليه تركتموهم يعملون ويأكلون ثم تغيرون عليهم لولا أنها قطيعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطيتكم شيئا ثم قومها عامرة وقومها
أقطع ناسا من جهينة أو مزينة أرضا فعطلوها أو تركوها فأخذها قوم آخرون فأحيوها فخاصم فيها الأولون إلى عمر بن الخطاب فقال لو كانت قطيعة مني أو من أبي بكر لم أرددها ولكنها من رسول الله صلى الله عليه وسلم و
أقطعه العقيق أجمع قال فلما كان عمر قال لبلال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقطعك لتحجره عن الناس إنما أقطعك لتعمل فخذ منها ما قدرت على عمارته ورد الباقي
من أحاط حائطا على أرض فهي له قال أبو عبيد في حديث عمر بن عبد العزيز تفسير الأحياء وهو ذكره البنيان والحرث وأصل الأحياء إنما هو بالماء وذلك اشتقاق نهر أو استخراج عين أو احتفار بئر فإن فعل من ذلك شيئا ث
حريم بئر العادية خمسون ذراعا وحريم بئر البدية خمسة وعشرون ذراعا وقال سعيد بن المسيب حريم بئر الزرع ثلاثمائة ذراع قال حميد البدية ما يبتدأ حفرها في الإسلام والعادية ما كان قديما