لا حمى إلا لله ولرسوله قال أبو عبيد وتأويل الحمى المنهي عنه فيما نرى والله أعلم أن تحمي الأشياء التي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فيها شركاء وهي الماء والكلأ والنار وقد جاءت تسميتها في غير ح
لا يقطع طريق ولا يمنع فضل ماء ولا ابن سبيل عارية الدلو أو الرشاء والحوض إن لم يكن معه أداة تغنيه وتخلي بينه وبين الركية فيسقي
ما الشيء الذي لا يحل منعه قال الماء قال يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال الملح قال يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال أن تفعل الخير خير لك وانتهى إلى الماء والملح
وابن السبيل أول شارب أنا أبو عبيد قال فقد جاءت هذه الأخبار والسنن مجملة ولها مواضع متفرقة وأحكام مختلفة فأول ذلك ما أباحه رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس كافة وجعلهم فيه أسوة وهو الماء والكلأ والنا
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمنع نقع البئر قال أبو عبيد وإلى هذا التأويل كان سفيان بن عيينة يذهب إلى أنه نهى عن منع الماء قال وهو الماء في موضعه يعني قبل أن يستقى وكذلك حكي عن سفيان بن سعيد وم
أصبت سيفا يوم بدر فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت نفلنيه يا رسول الله فقال ضعه قال قلت نفلنيه يا رسول الله أو اجعلني كمن لا غنى له فقال ضعه حيث أخذته وأنزلت في هذه الآية قال في قراءة عبد الله
قتلت سعيد بن العاص وقال غيره العاص بن سعيد وهذا عندنا المحفوظ العاص وأخذت سيفه وكان يسمى ذا الكتيفة فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قتل أخي عميرا قبل ذلك فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
ينفل قبل أن تنزل فريضة الخمس في المغنم فلما نزلت أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه سورة الأنفال آية ترك النفل الذي كان ينفل وصار ذلك في خمس الخمس من سهم الله وسهم النبي صلى الله عليه