أعطانا رسول الله صلى الله عليه وسلم سهامنا فأصاب كل رجل منا اثني عشر بعيرا سوى البعير الذي نفل فما عاب علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صنعنا ولا على الذي أعطانا
ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل بالخمس فقال كان يحمل منه الرجل ثم الرجل ثم الرجل قال أبو عبيد وكذلك حديث معن بن يزيد الذي ذكرناه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا نفل إلا من بعد الخمس
خير فرساننا أبو قتادة وخير رجالتنا سلمة قال عبد الرحمن فحدثت به سفيان فقال هذا خاص لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو عبيد يذهب سفيان إلى أن النقصان في السهام والنفل من الغنيمة ليس لأحد بعد النبي ص
أعطى من غنائم حنين عيينة مائة من الإبل والأقرع بن حابس مائة من الإبل فبلغ ذلك الأنصار فذكر عنهم في ذلك كلام في حديث طويل قال أبو عبيد ولهذا الحديث عندي وجهان أحدهما أن يكون فعله ذلك من جملة الغنيمة في
يجاء بالغنيمة فتوضع فيقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم على خمسة أسهم فيعزل سهما منها ويقسم الأربعة الأسهم بين الناس قال ثم يضرب بيده في جميع السهم الذي عزله فما قبض عليه من شيء جعله للكعبة فهو الذي
خمس الله وخمس رسوله واحد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل منه ويعطي ويضعه حيث شاء ويصنع به ما شاء قال أبو عبيد فهذا سهم النبي صلى الله عليه وسلم وسهام الأخماس ومواضعها التي تفرق فيها على ما في هذ
ردوا الخيط والمخيط فإن الغلول عار ونار وشنار على أهله يوم القيامة ثم رفع وبرة من ذروة بعيره فقال مالي مما أفاء الله ولا مثل هذه إلا الخمس والخمس مردود عليكم
رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم زماما من شعر المغنم فقال له ويلك سألتني زماما من نار ما كان لك أن تسألينه وما كان لي أن أعطيكه
الصدقة إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد ادعوا لي نوفل بن الحارث فدعي له نوفل بن الحارث فقال يا نوفل أنكح عبد المطلب قال فأنكحني نوفل ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ادعوا لي محم
هاشما والمطلب شيئا واحدا قال جبير بن مطعم ولم يقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني عبد شمس ولا بني نوفل من الخمس شيئا كما قسم لبني هاشم وبني المطلب
لعلك تبغض عليا قلت نعم قال فلا تبغضه وإن كنت تحبه فازدد له حبا فإن نصيب آل علي في الخمس أكثر من تلك الجارية قال فقال عبد الله بن بريدة فوالله ما بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث غي
توليني حقنا من الخمس في كتاب الله فاقسمه حياتك كي لا ينازعنيه أحد بعدك فافعل قال فعل ذلك ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم التفت إلى العباس فقال يا أبا الفضل ألا تسألني الذي سألني ابن أخيك فقال يا رس