عفوت عن صدقة الخيل والرقيق هاتوا صدقة الرقة من كل أربعين درهما درهم وليس في تسعين ومئة شيء حتى تبلغ مائتين
ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة وليس فيما دون خمس أواق صدقة ولا فيما دون خمس ذود صدقة قال أبو محمد الوسق ستون صاعا والصاع منوان ونصف في قول أهل الحجاز وأربعة أمناء في قول أهل العراق
سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم في تعجيل صدقته قبل أن تحل فرخص في ذلك قال أبو محمد آخذ به ولا أرى في تعجيل الزكاة بأسا
من سأل عن ظهر غنى جاء يوم القيامة وفي وجهه خموش أو كدوح أو خدوش قيل يا رسول الله وما الغنى قال خمسون درهما أو قيمتها من الذهب أخبرنا أبو عاصم ومحمد بن يوسف عن سفيان عن حكيم بن جبير عن محمد بن عبد الرح
ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحد عطاء هو خير وأوسع من الصبر
وما آتاك الله من هذا المال وأنت غير مسرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك أخبرنا الحكم بن نافع عن شعيب بن أبي حمزة عن الزهري حدثني السائب بن يزيد أن حويطب بن عبد العزى أخبره أن عبد الله بن السعدي أ
هذا المال خضر حلو فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع