هو لك يا عبد بن زمعة من أجل أنه ولد على فراش أبيه وقال النبي صلى الله عليه وسلم احتجبي منه يا سودة بنت زمعة مما رأى من شبهه بعتبة بن أبي وقاص وسودة بنت زمعة
أيما امرأة أدخلت على قوم نسبا ليس منهم فليست من الله في شيء ولن يدخلها الله جنته وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه احتجب الله منه وفضحه على رءوس الأولين والآخرين قال عبد الله قال محمد بن كعب القرظي وسع
ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه ثم أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به واتبعه وعبد مملوك أدى حق الله وحق مواليه فله أجران ورجل كانت له أمة فغذاها فأحسن غذاءها وأدبها فأحسن تأديبه
قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بروع بنت واشق امرأة من بني رواس بمثل ما قضيت قال ففرح بذلك قال محمد وسفيان نأخذ بهذا
أراه فلانا لعم حفصة من الرضاعة قالت عائشة يا رسول الله ولو كان فلان حيا لعمها من الرضاعة دخل علي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة
أو ليس بعمك قالت إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل فقال إنه عمك فليلج عليك قال وكانت عائشة تقول يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة
يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة قال مالك وحدثني عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله