ليبشر فقراء المهاجرين بما يسر وجوههم فإنهم يدخلون الجنة قبل الأغنياء بأربعين عاما قال فلقد رأيت ألوانهم أسفرت قال عبد الله بن عمرو حتى تمنيت أن أكون معهم
اشتكت النار إلى ربها فقالت يا رب أكل بعضي بعضا فأذن الله لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير أخبرنا حجاج حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن أب
يلقى في النار أهلها وتقول هل من مزيد هل من مزيد ثلاثا حتى يأتيها ربها تعالى فيضع قدمه عليها فتزوى وتقول قط قط قط
أيما رجل ادعى إلى غير والده أو تولى غير مواليه الذين أعتقوه فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين إلى يوم القيامة لا يقبل منه صرف ولا عدل
أطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث جدات سدسا قال قلت لإبراهيم من هنه قال جدتاك من قبل أبيك وجدتك من قبل أمك
أعطاها رسول الله صلى الله عليه وسلم سدسا قال أيعلم ذاك أحد غيرك فقال محمد بن مسلمة صدق فأعطاها أبو بكر السدس فجاءت إلى عمر مثلها فقال ما أدري ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها شيئا وسأسأل ا
لأمه في سببه لما لقيت من البلاء ولإخوته من أمه وقال مكحول فإن ماتت الأم وتركت ابنها ثم توفي ابنها الذي جعل لها كان ميراثه لإخوته من أمه كله لأنه كان لأمهم وجدهم وكان لأبيها السدس من ابن ابنته وليس يرث