هو أخوك ومولاك قال ما ترى في صحبته قال إن شكرك فهو خير له وشر لك وإن كفرك فهو خير لك وشر له قال ما ترى في ماله قال إن مات ولم يترك عصبة فأنت وارثه
كل مستلحق استلحق بعد أبيه الذي ادعاه ورثته بعده فقضى إن كان من أمة يملكها يوم يطؤها فقد لحق بمن استلحقه وليس له فيما قسم قبله من الميراث شيء وما أدرك من ميراث لم يقسم فله نصيبه ولا يلحق إذا كان الذي ي
أوصى بكتاب الله وقال هزيل بن شرحبيل أبو بكر كان يتأمر على وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم ود أبو بكر أنه وجد من رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا فخزم أنفه بخزامة ذلك