الثلث والثلث كثير إنك إن تترك ورثتك أغنياء خير من أن تتركهم فقراء يتكففون الناس بأيديهم وإنك لا تنفق نفقة إلا آجرك الله فيها حتى ما تجعل في في امرأتك
اقرءوا القرآن فإنه نعم الشفيع يوم القيامة إنه يقول يوم القيامة يا رب حله حلية الكرامة فيحلى حلية الكرامة يا رب اكسه كسوة الكرامة فيكسى كسوة الكرامة يا رب ألبسه تاج الكرامة يا رب ارض عنه فليس بعد رضاك
يجيء القرآن يشفع لصاحبه يقول يا رب لكل عامل عمالة من عمله وإني كنت أمنعه اللذة والنوم فأكرمه فيقال ابسط يمينك فتملأ من رضوان الله ثم يقال ابسط شمالك فتملأ من رضوان الله ويكسى كسوة الكرامة ويحلى بحلية
القرآن يشفع لصاحبه فيكسى حلة الكرامة ثم يقول رب زده فيكسى تاج الكرامة قال فيقول رب زده فآته وآته قال يقول رضائي قال أبو محمد قال وهيب بن الورد اجعل قراءتك القرآن علما ولا تجعله عملا
أيحب أحدكم إذا أتى أهله أن يجد ثلاث خلفات سمان قالوا نعم يا رسول الله قال فثلاث آيات يقرؤهن أحدكم خير له منهن
إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيبه وإني تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فتمسكوا بكتاب الله وخذوا به فحث عليه ورغب فيه ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ثلاث مرات
إن قارئ القرآن والمتعلم تصلي عليهم الملائكة حتى يختموا السورة فإذا أقرأ أحدكم السورة فليؤخر منها آيتين حتى يختمها من آخر النهار كي ما تصلي الملائكة على القارئ والمقرئ من أول النهار إلى آخره
ستكون فتن قلت وما المخرج منها قال كتاب الله كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل هو الذي من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله فهو حبل الله
الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد سورة فصلت آية من ابتغى الهدى في غيره فقد أضله الله ومن ولي هذا الأمر من جبار فحكم بغيره قصمه الله هو الذكر الحكيم والنور ا
إن خيركم من علم القرآن أو تعلمه قال أقرأ أبو عبد الرحمن في إمرة عثمان حتى كان الحجاج قال ذاك أقعدني مقعدي هذا