تسموا بأسماء الأنبياء وأحب الأسماء إلى الله عز وجل عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام وأقبحها حرب ومرة
ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم فقلنا لا نكنيك أبا القاسم ولا كرامة فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال سم ابنك عبد الرحمن
أتي بالمنذر بن أبي أسيد إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين ولد فوضعه على فخذه وأبو أسيد جالس فلهى النبي صلى الله عليه وسلم بشيء بين يديه وأمر أبو أسيد بابنه فاحتمل من فخذ النبي صلى الله عليه وسلم فاستفا
كنت أشد الناس تكذيبا بالشفاعة فسألت جابرا فقال يا طليق سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يخرجون من النار بعد دخول ونحن نقرأ الذي تقرأ
نكح زينب بنت جحش واسمها برة فغير اسمها إلى زينب ودخل على أم سلمة حين تزوجها واسمي برة فسمعها تدعوني برة فقال لا تزكوا أنفسكن فإن الله هو أعلم بالبرة منكن والفاجرة سميها زينب فقالت فهي زينب فقلت لها سم
لما ولد الحسن رضي الله عنه سميته حربا فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال أروني ابني ما سميتموه قلنا حربا قال بل هو حسن فلما ولد الحسين رضي الله عنه سميته حربا فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال أروني
لا يقتل قرشي صبرا بعد اليوم إلى يوم القيامة فلم يدرك الإسلام أحد من عصاة قريش غير مطيع كان اسمه العاص فسماه النبي صلى الله عليه وسلم مطيعا
وسليها عن عثمان بن عفان فإن الناس قد أكثروا فيه عندنا قالت فدخلت عليها فقلت بعض بنيك يقرئك السلام ويسألك عن عثمان بن عفان قالت ورحمة الله وعليه السلام قالت أما أنا فأشهد على أني رأيت عثمان في هذا البي
ما اسمك قال زحم قال بل أنت بشير فبينما أنا أماشي النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا ابن الخصاصية ما أصبحت تنقم على الله أصبحت تماشي رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت بأبي وأمي ما أنقم على الله شيئا كل خي