استأذن حسان بن ثابت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هجاء المشركين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بنسبتي فقال لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين وعن هشام عن أبيه قال ذهبت أسب حسان عند عائشة ف
الشعر منه حسن ومنه قبيح خذ بالحسن ودع القبيح ولقد رويت من شعر كعب بن مالك أشعارا منها القصيدة فيها أربعون بيتا ودون ذلك
أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمثل بشيء من الشعر فقالت كان يتمثل بشيء من شعر عبد الله بن رواحة ويأتيك بالأخبار من لم تزود
استنشدني النبي صلى الله عليه وسلم شعر أمية بن أبي الصلت وأنشدته فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يقول هيه هيه حتى أنشدته مائة قافية فقال إن كاد ليسلم
اجتمعوا في مساجدكم وكلما اجتمع قوم فليؤذنوني فأتانا أول من أتى فجلس فتكلم متكلم منا ثم قال إن الحمد لله الذي ليس للحمد دونه مقصد ولا وراءه منفذ فغضب فقام فتلاومنا بيننا فقلنا أتانا أول من أتى فذهب إلى
ليت رجلا صالحا من أصحابي يجيئني فيحرسني الليلة إذ سمعنا صوت السلاح فقال من هذا قال سعد يا رسول الله جئت أحرسك فنام النبي صلى الله عليه وسلم حتى سمعنا غطيطه
فزع بالمدينة فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة يقال له المندوب فركبه فلما رجع قال ما رأينا من شيء وإن وجدناه لبحرا
الكهان فقال لهم ليسوا بشيء فقالوا يا رسول الله فإنهم يحدثون بالشيء يكون حقا فقال النبي صلى الله عليه وسلم تلك الكلمة من الحق يخطفها الشيطان فيقرقره بأذني وليه كقرقرة الدجاجة فيخلطون فيها بأكثر من مائة