إفراغك من دلوك في دلو أخيك صدقة وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة وتبسمك في وجه أخيك صدقة وإماطتك الحجر والشوك والعظم عن طريق الناس لك صدقة وهدايتك الرجل في أرض الضالة صدقة
مر به عثمان بن مظعون فكشر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ألا تجلس قال بلى فجلس النبي صلى الله عليه وسلم مستقبله فبينما هو يحدثه إذ شخص النبي صلى الله عليه وسلم بصره إلى
من عال جاريتين حتى تدركا دخلت أنا وهو في الجنة كهاتين وأشار محمد بالسبابة والوسطى وبابان يعجلان في الدنيا البغي وقطيعة الرحم
أوليائي يوم القيامة المتقون وإن كان نسب أقرب من نسب فلا يأتيني الناس بالأعمال وتأتون بالدنيا تحملونها على رقابكم فتقولون يا محمد فأقول هكذا وهكذا لا وأعرض في كلا عطفيه
الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل
بينما راع في غنمه عدا عليه الذئب فأخذ منه شاة فطلبه الراعي فالتفت إليه الذئب فقال من لها يوم السبع ليس لها راع غيري فقال الناس سبحان الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أؤمن بذلك أنا وأبو بكر
ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة قالوا يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له قال أما من كان من أهل السعادة فسييسر لعمل السعادة وأما من كان
هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب
إذا رأى مخيلة دخل وخرج وأقبل وأدبر وتغير وجهه فإذا مطرت السماء سري فعرفته عائشة ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما أدري لعله كما قال الله عز وجل فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم سورة الأحقاف آية
عرضت علي الأمم بالموسم أيام الحج فأعجبني كثرة أمتي قد ملئوا السهل والجبل قالوا يا محمد أرضيت قال نعم أي رب قال فإن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب وهم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرو