حين ذكر عثمان بن عفان أن سهيلا قد أرسله إليه قومه فصالحوه على أن يرجع عنهم هذا العام ويخلوها لهم قابل ثلاثة فقال النبي صلى الله عليه وسلم حين أتى فقيل أتى سهيل سهل الله أمركم وكان عبد الله بن السائب أ
كنا في دار كثر فيها عددنا وكثر فيها أموالنا فتحولنا إلى دار أخرى فقل فيها عددنا وقلت فيها أموالنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ردها أو دعوها وهي ذميمة قال أبو عبد الله في إسناده نظر
الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فليرده ما استطاع فإذا قال هاه ضحك منه الشيطان
إذا عطس فليقل الحمد لله فإذا قال فليقل له أخوه أو صاحبه يرحمك الله فإذا قال له يرحمك الله فليقل يهديك الله ويصلح بالك قال أبو عبد الله أثبت ما يروى في هذا الباب هذا الحديث الذي يروى عن أبي صالح السمان
للمسلم على أخيه ست خصال واجبة إن ترك منها شيئا فقد ترك حقا واجبا لأخيه عليه يسلم عليه إذا لقيه ويجيبه إذا دعاه ويشمته إذا عطس ويعوده إذا مرض ويحضره إذا مات وينصحه إذا استنصحه قال وكان معنا رجل مزاح يق
أمرنا بعيادة المريض واتباع الجنائز وتشميت العاطس وإبرار المقسم ونصر المظلوم وإفشاء السلام وإجابة الداعي ونهانا عن خواتيم الذهب وعن آنية الفضة وعن المياثر والقسية والإستبرق والديباج والحرير
حق المسلم على المسلم ست قيل ما هي يا رسول الله قال إذا لقيته فسلم عليه وإذا دعاك فأجبه وإذا استنصحك فانصح له وإذا عطس فحمد الله فشمته وإذا مرض تعوده وإذا مات فاتبعه
إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله فإذا قال الحمد لله فليقل له أخوه أو صاحبه يرحمك الله وليقل هو يهديكم الله ويصلح بالكم
الله يحب العطاس ويكره التثاؤب وإذا عطس أحدكم وحمد الله كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول يرحمك الله فأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطا
فعطس رجل فحمد الله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يرحمك الله ثم عطس آخر فلم يقل له شيئا فقال يا رسول الله رددت على الآخر ولم تقل لي شيئا قال إنه حمد الله وسكت
عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر فقال شمت هذا ولم تشمتني قال إن هذا حمد الله ولم تحمده
جلس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم أحدهما أشرف من الآخر فعطس الشريف منهما فلم يحمد الله ولم يشمته وعطس الآخر فحمد الله فشمته النبي صلى الله عليه وسلم فقال الشريف عطست عندك فلم تشمتني وعطس هذا الآخ