عطس رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال يرحمك الله ثم عطس أخرى فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا مزكوم
كان اليهود يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يقول لهم يرحمكم الله فكان يقول يهديكم الله ويصلح بالكم حدثنا أبو حفص بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا سفيان قال حدثني حكيم بن الديلم قال حدثني أ
إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه وإن لم يحمد الله فلا تشمتوه وإن ابنك عطس فلم يحمد الله فلم أشمته وعطست فحمدت الله فشمتها فقالت أحسنت
هل تدري ما حق الله على العباد قلت لا قال أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم سار ساعة فقال يا معاذ قلت لبيك وسعديك قال هل تدري ما حق العباد على الله عز وجل إذا فعلوا ذلك أن لا يعذبهم
وآذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتوبة الله علينا حين صلى صلاة الفجر فتلقاني الناس فوجا يهنئوني بالتوبة يقولون لتهنك توبة الله عليك حتى دخلت المسجد فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم حوله الناس فقام
ائتوا خيركم أو سيدكم فقال يا سعد إن هؤلاء نزلوا على حكمك فقال سعد أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذريتهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم حكمت بحكم الله أو قال حكمت بحكم الملك
ما كان شخص أحب إليهم رؤية من النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا إذا رأوه لم يقوموا إليه لما يعلمون من كراهيته لذلك
ما رأيت أحدا من الناس كان أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم كلاما ولا حديثا ولا جلسة من فاطمة قالت وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رآها قد أقبلت رحب بها ثم قام إليها فقبلها ثم أخذ بيدها فجاء بها حتى يج
يدخل على أم حرام ابنة ملحان فتطعمه وكانت تحت عبادة بن الصامت فأطعمته وجعلت تفلي رأسه فنام ثم استيقظ يضحك
هذا سيد أهل الوبر فقلت يا رسول الله ما المال الذي ليس علي فيه تبعة من طالب ولا من ضيف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم المال أربعون والأكثر ستون وويل لأصحاب المئين إلا من أعطى الكريمة ومنح الغزير
ألا تصلون فقلت يا رسول الله إنما أنفسنا عند الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرجع إلي شيئا ثم سمعت وهو مدبر يضرب فخذه يقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا سورة الكهف آية