إن عشت نهيت أمتي إن شاء الله أن يسمي أحدهم بركة ونافعا وأفلح ولا أدري قال رافعا أم لا يقال ها هنا بركة فيقال ليس ها هنا فقبض النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينه عن ذلك
أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهى أن يسمى بيعلى وببركة ونافع ويسار وأفلح ونحو ذلك ثم سكت بعد عنها فلم يقل شيئا
لما اعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساءه فإذا أنا برباح غلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فناديت يا رباح استأذن لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم فحنكه بتمرة ودعا له بالبركة ودفعه إلي وكان أكبر ولد أبي موسى
ما اسمك قال اسمي حزن قال بل أنت سهل قال ما أنا بمغير اسما سمانيه أبي قال ابن المسيب فما زالت فينا الحزونة بعد
بلغ مجلسا فيه عبد الله بن أبي ابن سلول وذلك قبل أن يسلم عبد الله بن أبي فقال لا تؤذينا في مجلسنا فدخل النبي صلى الله عليه وسلم على سعد بن عبادة فقال أي سعد ألا تسمع ما يقول أبو حباب يريد عبد الله بن أ
أحب أسماء علي رضي الله عنه إليه لأبو تراب وإن كان ليفرح أن يدعى بها وما سماه أبا تراب إلا النبي صلى الله عليه وسلم غاضب يوما فاطمة فخرج فاضطجع إلى الجدار إلى المسجد وجاءه النبي صلى الله عليه وسلم يتبع
فمر النبي صلى الله عليه وسلم بقبر فقام حتى لم إليه بلال فقال ويحك يا بلال هل تسمع ما أسمع قال ما أسمع شيئا فقال صاحب هذا القبر يعذب فوجد يهوديا