بعثه إلى النبي صلى الله عليه وسلم في الفتح بلبن وجداية وضغابيس قال أبو عاصم يعني البقل والنبي صلى الله عليه وسلم بأعلى الوادي ولم أسلم ولم أستأذن فقال ارجع فقل السلام عليكم أأدخل وذلك بعدما أسلم صفوان
أألج فقال النبي صلى الله عليه وسلم للجارية اخرجي فقولي له قل السلام عليكم أأدخل فإنه لم يحسن الاستئذان قال فسمعتها قبل أن تخرج إلي الجارية فقلت السلام عليكم أأدخل فقال وعليك ادخل قال فدخلت فقلت بأي شي
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في دين كان على أبي فدققت الباب فقال من ذا فقلت أنا قال أنا أنا كأنه كرهه
أعرابيا أتى بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فألقم عينه خصاصة الباب فأخذ سهما أو عودا محددا فتوخى الأعرابي ليفقأ عين الأعرابي فذهب فقال أما إنك لو ثبت لفقأت عينك
لا يحل لامرئ مسلم أن ينظر إلى جوف بيت حتى يستأذن فإن فعل فقد دخل ولا يؤم قوما فيخص نفسه بدعوة دونهم حتى ينصرف ولا يصلي وهو حاقن حتى يتخفف قال أبو عبد الله أصح ما يروى في هذا الباب هذا الحديث
ثلاثة كلهم ضامن على الله إن عاش كفي وإن مات دخل الجنة من دخل بيته بسلام فهو ضامن على الله عز وجل ومن خرج إلى المسجد فهو ضامن على الله ومن خرج في سبيل الله فهو ضامن على الله
إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عز وجل عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لا مبيت لكم ولا عشاء وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان أدركتم المبيت وإن لم يذكر الله عند طعامه قال الشيطان أدركتم المبي
إني راكب غدا إلى يهود فلا تبدأوهم بالسلام فإذا سلموا عليكم فقولوا وعليكم حدثنا ابن سلام قال أخبرنا يحيى بن واضح عن ابن إسحاق مثله وزاد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
مر يهودي على النبي صلى الله عليه وسلم فقال السام عليكم فرد أصحابه السلام فقال قال السام عليكم فأخذ اليهودي فاعترف قال ردوا عليه ما قال
ركب على حمار عليه إكاف على قطيفة فدكية وأردف أسامة بن زيد وراءه يعود سعد بن عبادة حتى مر بمجلس فيه عبد الله بن أبي ابن سلول وذلك قبل أن يسلم عبد الله فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين وعبدة ا
بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين و يأهل الكتا
سلم ناس من اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليكم قال وعليكم فقالت عائشة رضي الله عنها وغضبت ألم تسمع ما قالوا قال بلى قد سمعت فرددت عليهم نجاب عليهم ولا يجابون فينا
كان اليهود يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يقول لهم يرحمكم الله فكان يقول يهديكم الله ويصلح بالكم